أسرار رحلة المخرج الملياردير تران ثانه في تحقيق حلمه
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة خاصة على رؤية الفنان والمخرج الفيتنامي تران ثانه، الذي يمزج بين الفن والكوميديا في تجربته الأخيرة في عالم الرسوم المتحركة، حيث يكشف لنا عن شغفه العميق بتطوير صناعة السينما في بلاده وتطلعاته نحو العالمية.
تران ثانه ورحلته الإبداعية في عالم المينيونز
يتحدث تران ثانه عن تجربته المميزة في أداء صوت إحدى الشخصيات في فيلم “المينيونز والوحوش”، مشيراً إلى وجود نقاط تشابه بينه وبين شخصية “ماكس” خاصة في العناد والتمرد، بينما يرى أن ملامحه الخارجية تقترب أكثر من شخصية “كوانغ هونغ ماستر دي”، مما يعكس قدرته العالية على تحليل الشخصيات ودمج صفاته الشخصية في أدائه الفني ليقدم تجربة سينمائية ممتعة للجمهور الفيتنامي.
سر جاذبية المينيونز وتصور ثانه لشخصيته الكرتونية
يرى ثانه أن سر حب الجماهير للمينيونز يكمن في عدة عوامل تجعلهم أيقونات عالمية، وهي:
- اللطافة الممزوجة بالشغب والمكر الذي يثير فضول المشاهدين.
- لغتهم الغريبة والمضحكة التي تضفي لمسة من الغموض الكوميدي.
- ظهورهم بأعداد كبيرة تمنح المشاهد شعوراً بالبهجة وكأنهم في حوض من الكرات الملونة.
أما عن تخيله لنفسه لو كان “مينيون”، فإنه يرى نفسه شخصية تحب الأكل كثيراً، وتستمتع بمضايقة الآخرين وإثارة المشاكل بروح مرحة، مع تميزه ببطن كبير يعكس طبيعته الكوميدية.
طموحات سينمائية لتطوير الرسوم المتحركة في فيتنام
يسعى تران ثانه إلى نقل تكنولوجيا الرسوم المتحركة في فيتنام إلى مستوى عالمي يضاهي جودة إنتاجات هوليوود، بهدف تقديم أعمال فنية متكاملة لا تحتاج إلى ترجمات مكثفة، مع التركيز على تطوير مجال التعليق الصوتي لجعل الأدوار أكثر واقعية ونبضاً بالحياة، وهو ما يطمح من خلاله إلى تكوين فريق دبلجة محترف يغير وجه الصناعة المحلية ويمنحها إلهاماً جديداً.
فلسفة النجاح: الأصالة والتعلم المستمر
يلخص ثانه مسيرته المهنية في ثلاث ركائز أساسية، أولها الأصالة من خلال تقدير المشاعر الصادقة، وثانيها الجهد المبذول في التعلم الذاتي المستمر لتعويض غياب الدراسة السينمائية الأكاديمية، وأخيراً مواكبة التطورات العالمية لضمان عدم التكرار وتلبية الأذواق الحديثة، مؤكداً أن التوقف عن التطور يعني التخلف عن ركب الزمن في عالم يتغير بسرعة فائقة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
