سناء السعيد تصف منظومة التأمينات بالفاشلة وتؤكد أن المعاشات حق للمواطنين وليست منحة

سناء السعيد تصف منظومة التأمينات بالفاشلة وتؤكد أن المعاشات حق للمواطنين وليست منحة

شنت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، هجوماً لاذعاً على الحكومة، متسائلة عن مدى إدراكها لحجم المعاناة التي يكابدها المواطنون وأصحاب المعاشات، ومؤكدة أن التعايش بمبالغ لا تتجاوز 1700 جنيه أصبح أمراً مستحيلاً، خاصة في ظل تأخر صرف المستحقات التي تمثل حقوقاً مالية ادخرها أصحابها طوال سنوات عملهم وليست منحة من الدولة.

انتقادات حادة لمنظومة التأمينات الاجتماعية

وأوضحت النائبة في تصريحات تليفزيونية نقلها موقع أقرأ نيوز 24، أن تجاهل الحكومة لهذه الأوجاع يمثل كارثة حقيقية، مؤكدة أن الوضع تجاوز مرحلة الأزمة ليصل إلى وصف الكارثة لعدم قدرة الحكومة على إيجاد حلول جذرية للمشكلة، كما انتقدت المؤتمر الصحفي لرئيس هيئة التأمينات لتركيزه على عرض الأرقام والإحصائيات والادعاء بالإنجازات دون تقديم حلول ملموسة، متسائلة عن النتائج الفعلية التي تحققت على أرض الواقع.

وجه المقارنة رؤية هيئة التأمينات (المؤتمر الصحفي) الواقع وفقاً للنائبة سناء السعيد
المنظومة التقنية تطوير الميكنة والسيستم فشل تقني أدى لتأخر الصرف منذ يناير
النتائج المحققة عرض إحصائيات وأرقام المنضمين غياب الحلول الفعلية واستمرار المعاناة
الوضع المالي صرف مستحقات المستفيدين مبالغ زهيدة (1700 جنيه) لا تكفي للعيش

فشل الميكنة وأزمة “السيستم”

وأعربت النائبة عن قلقها البالغ من استمرار معاناة الفئات الأكثر احتياجاً، مشيرة إلى أن الحديث عن نجاحات الميكنة وتطوير المنظومة لا يطابق الواقع المعاش، بدليل استمرار تأخر صرف معاشات العديد من المواطنين منذ شهر يناير الماضي، مما يؤكد فشل النظام التقني المتبع في تلبية احتياجات المستحقين، وتلخصت أبرز نقاط الخلل في الآتي:

  • عدم مواءمة التحديثات التقنية مع سرعة صرف المستحقات.
  • الفجوة الكبيرة بين لغة الأرقام الرسمية ومعاناة المواطن اليومية.
  • تأخر صرف الحقوق المالية لفترات زمنية طويلة.

صرخات إنسانية تعكس عمق المأساة

واختتمت السعيد حديثها بسرد حالة إنسانية مؤلمة لمواطن يبلغ من العمر 61 عاماً، تواصل معها باكياً بسبب تأخر صرف معاشه، مما أدى إلى رفع عداد الكهرباء من منزله لعجزه عن السداد رغم كونه مسناً ومريضاً، واعتبرت أن هذه الحالات تعكس حجم المأساة، واصفة المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الهيئة بأنه كارثة إضافية تضاف إلى سجل إخفاقات هيئة التأمينات.