نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة على أحدث التوجهات التكنولوجية التي تدمج بين العلم والابتكار، حيث يسعى قطاع الزراعة اليوم إلى استثمار الثورة الرقمية لتحقيق أمن غذائي مستدام وتطوير أساليب الإنتاج الحيواني بما يواكب المعايير العالمية.
ثورة الذكاء الاصطناعي في تربية وإنتاج الدواجن بجامعة المنصورة
شهد المؤتمر العلمي السنوي لقسم إنتاج الدواجن بكلية الزراعة بجامعة المنصورة طرح رؤى تطبيقية متطورة تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الإنتاج ومواجهة تحديات المربين، حيث ركز المشاركون على ضرورة إنشاء وحدة بحثية متخصصة وبناء قاعدة بيانات مصرية شاملة ترصد معدلات استهلاك الأعلاف ونسب النفوق والظروف البيئية، مما يمهد الطريق لتطوير نماذج رقمية دقيقة تساعد في اتخاذ قرارات مبنية على بيانات واقعية.
الرصد الذكي والتحكم البيئي في المزارع
تناول المؤتمر كيفية استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ المبكر بالأمراض التنفسية ورصد حالات الإجهاد الحراري، مع توظيف إنترنت الأشياء (IoT) وأجهزة الاستشعار للتحكم الدقيق في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية داخل العنابر، وهو ما يقلل من الخسائر المادية ويضمن بيئة صحية للطيور ترفع من معدلات النمو بشكل ملحوظ.
تقنيات التغذية الدقيقة ومراقبة سلوك القطعان
برز مفهوم “التغذية الدقيقة” (Precision Feeding) كأحد أهم الحلول لتقليل الهدر عبر تحديد الاحتياجات الغذائية لكل قطيع بناءً على العمر والوزن والحالة الصحية، بالتوازي مع استخدام كاميرات ذكية تراقب سلوك الطيور للكشف عن حالات الكساح أو التزاحم بشكل آلي، مما يتيح التدخل السريع لتحسين إدارة العنابر وزيادة معامل التحويل الغذائي.
تأهيل الكوادر البشرية ودعم الابتكار الزراعي
لم يغفل المؤتمر الجانب التعليمي والريادي، حيث تم اقتراح دمج مقررات الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية لطلاب الزراعة، وإنشاء حاضنة أعمال زراعية لدعم الشركات الناشئة، مع إطلاق منصة استشارية ذكية تخدم صغار المربين، وذلك للتغلب على مجموعة من التحديات أبرزها:
- ارتفاع تكلفة الأجهزة والبرمجيات الحديثة.
- نقص الخبرات الفنية والبيانات الدقيقة في بعض المناطق.
- الحاجة إلى تحسين البنية التحتية للاتصالات في الريف.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية الشاملة حول مستقبل صناعة الدواجن في ظل التحول الرقمي.
