تراجع الذهب مع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة

تراجع الذهب مع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة

إليكم عبر فلسطينيو 48 آخر تطورات سوق الذهب، حيث يعكس أداء المعدن الثمين حالة من التذبذب نتيجة التغيرات الاقتصادية العالمية، ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.

تراجع أسعار الذهب وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ بعد صدور بيانات التضخم التي جاءت متوافقة مع التوقعات الأمريكية، حيث أدى ذلك إلى زيادة التوقعات برفع معدل الفائدة الشهر المقبل. فقد انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% ليصل إلى 4670 دولاراً للأونصة، فيما هبط سعر العقود الآجلة إلى 4667 دولاراً. أما الفضة، فقد تراجعت بنسبة طفيفة بلغت 0.5%، لتصل إلى 68.3 دولار، في حين ارتفع الدولار الأمريكي بنحو 0.2%، ما جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمشترين من العملات الأخرى. ويعكس هذا التحرك توجهات السوق العالمية، التي تتفاعل مع المؤشرات الاقتصادية وتوقعات السياسات النقدية.

تأثير البيانات الاقتصادية على سوق الذهب

أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي أن مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي ارتفع بنسبة 3.7% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في يوليو، وهو أعلى من توقعات الاقتصاديين البالغة 3.6%. هذا الارتفاع يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة ويؤثر سلبًا على جذب الذهب كمخزن للقيمة، خاصة أن الذهب لا يدر عائدًا، ويكون أكثر عرضة لتقلبات السوق في بيئات أسعار فائدة مرتفعة.

توقعات المستثمرين وتحركات السوق المقبلة

وفقًا لأداة CME FedWatch، يرى المتداولون فرصة بنسبة 40% بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة خلال الشهر القادم، مقارنة بنسبة 36% قبل صدور البيانات. أما الاحتمال الأكبر فهو بقاء أسعار الفائدة دون تغيير، بنسبة 60%. وكلما ارتفعت أسعار الفائدة، قلّ جاذبية الذهب للاستثمار، داعمًا بذلك استراتيجيات البيع على المدى القصير، خاصة مع استمرار توقعات السوق حول تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، التي تترقبها الأسواق هذا الأسبوع.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، أهم مستجدات سوق الذهب وكيفية تأثير البيانات الاقتصادية على توجهات الأسعار، لنساعدكم على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعيًا في ظل التغييرات الحالية.