اقتصاد

سوريا تلجأ لاستيراد الفروج الحي في خطوة عاجلة لكبح جنون الأسعار ومواجهة موجة الغلاء الحادة

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تغطية شاملة ومتابعة دقيقة لأحدث التطورات الاقتصادية والمعيشية، حيث نسلط الضوء اليوم على الأزمة التي تضرب قطاع الدواجن في سوريا، والتحركات الحكومية العاجلة لمحاولة كبح جماح الأسعار التي باتت تؤرق آلاف العائلات السورية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة،

تحركات وزارة الزراعة السورية لضبط أسعار الدواجن

في سعي حثيث لاحتواء الارتفاعات المتسارعة في أسعار الدواجن، كشفت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية عن توجهها للسماح باستيراد الفروج الحي، وذلك بعد موجة من التقلبات الحادة التي ضربت الأسواق المحلية، حيث أكد الوزير باسل السويدان أن هذا القرار يمثل استجابة فورية لتراجع حجم الإنتاج المحلي وانخفاض أعداد المربين، نتيجة الارتفاع الجنوني في تكاليف الأعلاف ومستلزمات التربية التي أصبحت تشكل عائقاً كبيراً أمام الاستمرار في الإنتاج المحلي،

رصد دقيق لأسعار الدواجن في أسواق دمشق

وفقاً للبيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي للوزارة، شهدت أسواق العاصمة دمشق تفاوتاً ملحوظاً في الأسعار، حيث تراوح سعر كيلو الفروج بين 350 و450 ليرة سورية جديدة، بينما سجل كيلو “فخذ الوردة” ما بين 400 و500 ليرة، أما شرحات الدجاج فقد سجلت أسعاراً تراوحت بين 800 و850 ليرة، مع وصولها في بعض الحالات إلى نحو ألف ليرة للكيلوغرام الواحد، مما يعكس ضغطاً اقتصادياً كبيراً على القوة الشرائية للمواطن السوري الذي يواجه تحديات معيشية متزايدة،

الموازنة بين دعم المنتج المحلي وسد الفجوة الاستيرادية

يأتي هذا التحول في السياسة الاستيرادية بعد فترة من التشدد، حيث كانت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير قد أوقفت سابقاً استيراد فروج الريش وصوص الفروج وصوص البياض، وذلك في إطار دعم المنتج الوطني، وبناءً على المرسوم رقم 107 لعام 2026، إلا أن الواقع الميداني وخروج العديد من المربين من السوق أجبر الجهات المعنية على إعادة النظر في هذه الإجراءات، واعتبار الاستيراد حلاً مؤقتاً وضرورياً لسد الفجوة بين العرض والطلب وضمان استقرار الأسعار في الأسواق،

أبرز العوامل التي أدت إلى تدهور قطاع الدواجن

  • الارتفاع الكبير في تكاليف الأعلاف ومواد التربية الأساسية.
  • تراجع أعداد المربين نتيجة الخسائر المادية المتراكمة.
  • انخفاض كميات الإنتاج المعروضة في الأسواق المحلية.
  • تذبذب القوة الشرائية للمستهلك السوري في ظل التضخم.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة تفصيلية على وضع قطاع الدواجن في سوريا، آملين أن تساهم هذه الإجراءات الحكومية في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحقيق التوازن المنشود في السوق المحلي،

زر الذهاب إلى الأعلى