منوعات

حقيقة هوية ميرا صدام حسين في صنعاء وهل هي سمية أحمد الزبيري

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل واحدة من أغرب القضايا التي شهدتها الساحة اليمنية مؤخراً، حيث تصدرت سيدة تدعى “ميرا صدام حسين” المشهد بعد ادعائها بأنها الابنة السرية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مما أثار موجة عارمة من الجدل والفضول بين الرأي العام والقبائل اليمنية على حد سواء، خاصة بعد وصول قضيتها إلى مشائخ محافظة الجوف في طلب استغاثة غريب.

حقيقة هوية ميرا صدام حسين المزيفة

بدأت القصة عندما ظهرت هذه السيدة التي تبلغ من العمر 42 عاماً، مدعية أنها عاشت سنوات طويلة في اليمن بعيداً عن الأنظار، ومستعينة ببعض الروابط القبلية لطلب النجدة والحماية، وهو ما جعل قضيتها تتحول إلى قضية رأي عام شغلت الكثيرين قبل أن تتكشف الحقائق الصادمة التي أثبتت أن كل ما روّجت له لم يكن سوى محض خيال ومحاولة للتضليل.

من هي سمية أحمد الزبيري؟

كشفت التحقيقات والتقارير الاستقصائية أن السيدة التي قدمت نفسها باسم ميرا، هي في الواقع مواطنة يمنية تدعى سمية أحمد محمد الزبيري، وتنتمي إلى منطقة أرحب في اليمن، من مواليد عام 1984، حيث قامت بتزييف هويتها بالكامل لتنتحل صفة ابنة الرئيس العراقي السابق، بهدف تحقيق مكاسب شخصية أو لفت الأنظار عبر ادعاءات واهية.

تفاصيل الادعاءات والمكاسب الوهمية

زعمت سمية أنها أُرسلت إلى صنعاء عام 2003 بتوجيهات من والدها المزعوم، لتوضع تحت حماية الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وادعت حصولها على هدايا ثمينة تشمل فيلا فاخرة في حي حدة الراقي بسيارة حديثة، وهو ما أضفى مسحة من المصداقية الزائفة على قصتها أمام بعض البسطاء والمشائخ في البداية.

ردود الأفعال ونفي العائلة

لم تتوقف القضية عند هذا الحد، بل تدخل السياسي اليمني علي البخيتي مؤكداً أن السيدة يمنية الأصل والمنشأ ولا صحة لادعاءاتها، كما ظهرت رغد صدام حسين في تصريحات لاحقة نفت فيها بشكل قاطع وجود أي أخت سرية لوالدها في اليمن، مما أسقط القناع نهائياً عن هذه المسرحية المتقنة.

السقوط في فخ القانون والاعتقال

انتهى المطاف بسمية الزبيري خلف القضبان، حيث ألقت السلطات اليمنية القبض عليها برفقة الشيخ حمد بن فدغم، وذلك بناءً على التهم التالية:

  • تزوير وثائق رسمية وانتحال شخصية غير حقيقية.
  • نشر الفوضى وإثارة البلبلة في الوسط القبلي والاجتماعي.

وبالرغم من الإفراج عن الشيخ لاحقاً، إلا أن سمية ظلت رهن التحقيق لكشف كافة خيوط هذه العملية الاحتيالية التي هزت الرأي العام.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 كافة تفاصيل هذه الواقعة الغريبة.

زر الذهاب إلى الأعلى