نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل قضية غريبة ومثيرة للجدل، تصدرت المشهد اليمني مؤخراً، حيث ادعت سيدة أنها ابنة الزعيم العراقي الراحل صدام حسين، مما أحدث حالة من البلبلة في الأوساط القبلية والسياسية، خاصة بعد وصول قضيتها إلى مشائخ محافظة الجوف ومطالبتها بالنجدة والحماية في تطور دراماتيكي لفت أنظار الرأي العام.
قصة ميرا صدام حسين والادعاءات المثيرة في اليمن
ظهرت سيدة تُدعى “ميرا صدام حسين” زاعمةً أنها الابنة السرية للرئيس العراقي السابق، وأشارت في روايتها إلى أن والدها أرسلها للعيش في صنعاء عام 2003، لتعيش هناك تحت حماية مباشرة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي قدم لها تسهيلات وهدايا قيمة شملت سيارة فاخرة وفيلا سكنية في حي حدة الراقي بالعاصمة صنعاء، مما جعل قصتها تثير فضول الكثيرين وتنتشر بشكل واسع في الأوساط الاجتماعية.
كشف الهوية الحقيقية لـ “ميرا صدام حسين”
بعد تحقيقات مكثفة وتقارير خاصة، تبين أن السيدة لا صلة لها بالعائلة الحاكمة في العراق، بل إن اسمها الحقيقي هو “سمية أحمد محمد الزبيري”، وهي مواطنة يمنية من منطقة أرحب، من مواليد عام 1984، وقد أكد السياسي اليمني علي البخيتي هذه المعلومات، مشيراً إلى أن ادعاءاتها كانت مجرد وهم لا يستند إلى أي أساس من الصحة، وذلك لغرض تضليل الناس والظهور بمظهر اجتماعي مرموق.
نفي رغد صدام حسين والمسار القانوني للقضية
لم تتوقف القضية عند كشف الهوية، بل ظهرت رغد صدام حسين في عام 2025 لتنفي بشكل قاطع وجود أي أخت سرية لها تعيش في اليمن، وهو ما عزز موقف السلطات الأمنية التي قامت باعتقال سمية الزبيري برفقة الشيخ حمد بن فدغم، وذلك بناءً على التهم التالية:
- التزوير في مستندات رسمية.
- نشر الفوضى في الوسط القبلي والاجتماعي.
- تضليل الرأي العام من خلال ادعاءات كاذبة.
وقد تم الإفراج عن الشيخ فدغم بعد فترة من الاحتجاز، بينما استمر التحقيق مع السيدة لكشف كافة خيوط عملية التزوير.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه الواقعة التي تذكرنا بأن السعي وراء الشهرة الزائفة قد يؤدي بصاحبه إلى المساءلة القانونية، مؤكدين على أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها لتجنب الوقوع في فخ الإشاعات.
