كا ماو يعلن تحقيق وتجاوز العديد من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 قصة نجاح تنموية ملهمة من قلب فيتنام، حيث استطاع حي هيب ثانه تحقيق قفزة اقتصادية واجتماعية شاملة في مطلع عام 2026، وذلك بفضل رؤية إدارية حازمة وتخطيط استراتيجي يوازن بين تلبية احتياجات المواطنين وجذب الاستثمارات الخارجية.
طفرة اقتصادية وإدارية في حي هيب ثانه
شهد الاقتصاد المحلي نمواً متسارعاً تجلى في تحقيق إيرادات ميزانية تجاوزت 1.062 مليار دونغ فيتنامي، وهو ما يمثل 88.5% من الخطة السنوية وبزيادة مذهلة بلغت 756% مقارنة بالعام الماضي، تزامناً مع تنفيذ إصلاحات إدارية جذرية وتحول رقمي شمل 447 إجراءً إدارياً عبر نظام “المحطة الواحدة”، مما ضمن سلاسة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الخدمات العامة المقدمة للسكان والشركات على حد سواء.
الابتكار الزراعي وتعزيز المنتجات المحلية
ركز الحي على تحديث القطاع الزراعي عبر تبني تقنيات الاستزراع المائي فائقة الكثافة (RAS-IMTA) لتربية الروبيان، مما ساهم في زيادة الإنتاجية وتقليل مخاطر الأمراض، كما نجح برنامج “منتج واحد لكل بلدية” (OCOP) في إبراز قيمة فاكهة لونجان التي حصلت على تصنيف 4 نجوم، مما عزز من تنافسية المنتجات المحلية وخلق فرص دخل إضافية للمزارعين.
البنية التحتية وجذب الاستثمارات التقنية
تم تنفيذ مشاريع حيوية لتعزيز الطاقة، أبرزها محطة هيب ثانه الفرعية بجهد 110 كيلوفولت وخطوط نقل الطاقة لمشاريع الرياح، والتي من المتوقع أن ترفد ميزانية المقاطعة بنحو 60 مليار دونغ سنوياً، إلى جانب تأسيس 29 شركة جديدة وفرت فرص عمل لنحو 2900 عامل، مما حول المنطقة إلى مركز ديناميكي لجذب التكنولوجيا المتقدمة والابتكار.
الرعاية الاجتماعية ومكافحة الفقر المستدام
لم يغفل الحي الجانب الإنساني، حيث تم تقديم قروض ميسرة لأكثر من 418 أسرة بقيمة 17 مليار دونغ، مع تنفيذ نماذج دعم مبتكرة مثل توفير الأبقار الحلوب والشتلات للأسر الأكثر احتياجاً، مما ساعد العديد من العائلات على الخروج من دائرة الفقر، بالإضافة إلى توفير تدريب مهني لـ 391 عاملاً لضمان استدامة سبل العيش وتحسين جودة الحياة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
