
مع اقتراب العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، تتزايد التساؤلات بين المسلمين حول حكم الجمع بين نية صيام الأيام المباركة ونية قضاء ما عليهم من أيام رمضان، خاصة في ظل اقتراب موسم الحج والأحداث الدينية المهمة التي تتزامن مع هذه الأيام الفضيلة.
الجمع بين نية صيام العشر الأوائل من ذي الحجة وقضاء رمضان
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المسلم بإمكانه جمع نية صيام العشر الأوائل من ذي الحجة مع نية قضاء أيام رمضان، بحيث يكون الصيام بنية القضاء، مع رجاء ثواب وليلة هذه الأيام الفضيلة. فالصيام هنا يُعتبر من الصيام المقرون بالأجر العظيم، حيث ينال المسلم أجر القضاء، إضافة إلى فضيلة صيام العشر الأوائل من ذي الحجة التي تعتبر من أعظم العبادات وأحبها إلى الله، لما فيها من مزيد من الأجر وقرب من الله تعالى.
أهمية النية في صيام القضاء
يشدد العلماء على ضرورة تبييت نية القضاء قبل الفجر، باعتباره من العبادات التي لا تصح إلا بالنية المسبقة، وتكون النية قلبياً دون الحاجة إلى التلفظ، على خلاف النوافل التي تتسع فيها دائرة النية. لذلك، فإن الالتزام بنية القضاء قبل بداية الصيام يُعد من الأمور الضرورية لضمان صحة الصيام والأجر المترتب عليه.
فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة
يثمن العلماء والمشايخ عظيم فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، فهي أيام مباركة، ورد في فضلها العديد من النصوص الشرعية التي تحث على الإكثار من الطاعات وقربات الله، لما فيها من مكانة عظيمة وشرف عظيم، فهي فرصة لتحقيق الأجر العظيم، وتقرب إلى الله، وتذكير بأهمية التقوى والعمل الصالح.
أعلنت دار الإفتاء المصرية أنه بعد رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ، تم الاعتماد على نتائج الرؤية الشرعية والتنسيق مع قرار المحكمة العليا بالسعودية، بحيث كان يوم الإثنين 18 مايو 2026 هو أول أيام ذي الحجة، واليوم التالي هو وقفة عرفة، ويوم الأربعاء 27 مايو هو عيد الأضحى المبارك. وفي ختام هذه المناسبة، تقدمت دار الإفتاء بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، والأمة الإسلامية، داعية الله أن يعيد هذه الأيام بالخير واليمن والبركات، وأن ينعم بالأمن، والسلام، والازدهار على سائر البلاد.
قدمنها لكم عبر فلسطينيو 48، تسليطًا للضوء على أهمية التوجيهات الدينية وثمار العمل الصالح في هذه الأيام المباركة، مع تمنياتنا بقبول الأعمال وصالح الأجور للجميع.
