ستيفن تشاو يعود لكرسي الإخراج بعد غياب 7 سنوات
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل عودة المخرج والأسطورة ستيفن تشاو إلى الساحة السينمائية، حيث يترقب عشاق الكوميديا والفنون القتالية مشروعه الجديد الذي يعيد إحياء شغف كرة القدم بلمسة فنية مبتكرة، تهدف إلى دمج الضحك بالإصرار في إطار سينمائي مبهر يطمح لكسر الأرقام القياسية.
عودة “ملك الكوميديا” ستيفن تشاو بفيلم “نساء الكونغ فو”
بعد غياب طويل عن كرسي الإخراج منذ فيلم “ملك الكوميديا الجديد” عام 2019، يعود المبدع ستيفن تشاو بفيلم “نساء الكونغ فو” المقرر عرضه في يوليو 2026، وهو المشروع الذي استغرق العمل عليه نحو ثلاث سنوات من التحضير والتعديلات، حيث كان يُعرف سابقاً باسم “نساء شاولين”، وقد صرح تشاو في عيد ميلاده الرابع والستين بأن الفريق يسابق الزمن لإنهاء المؤثرات البصرية لضمان خروج العمل بأفضل صورة ممكنة.
روح “شاولين سوكر” في ثوب نسائي
يرى الكثير من الخبراء أن الفيلم يمثل امتداداً لروح فيلم “Shaolin Soccer” الشهير الذي حقق نجاحاً كاسحاً عام 2001 وأصبح علامة فارقة في تاريخ السينما الآسيوية، حيث يعتمد تشاو على خلطته السحرية التي تجمع بين الفنون القتالية، والكوميديا الساخرة، ورياضة كرة القدم، ولكن هذه المرة يوجه البوصلة نحو اللاعبات، مصوراً رحلتهن الملهمة في السعي لتحقيق أحلامهن على المستطيل الأخضر.
تحديات الإنتاج وسقف التوقعات المالية
يواجه الفيلم ضغوطاً تجارية كبيرة، حيث تشير تحليلات موقع “Sohu” إلى ضرورة تحقيق إيرادات تتراوح بين 1.2 و1.8 مليار يوان صيني، خاصة وأن نقطة التعادل تُقدر بنحو مليار يوان نظراً لأن حصة المنتج من التذاكر تبلغ حوالي 40% فقط، مما يجعل تقييمات الجمهور على منصة “Douban” هي المحرك الأساسي للنجاح، فإذا تجاوز التقييم 7 نقاط، يصبح الوصول إلى سقف 1.8 مليار يوان أمراً ممكناً جداً.
طاقم عمل يمزج بين الاحترافية والشباب
يضم العمل نخبة من النجوم مثل تشانغ شياوفي وتشانغ ييشينغ، بالإضافة إلى مشاركة لاعبات كرة قدم صينيات سابقات لإضفاء واقعية ملموسة على المشاهد الرياضية، مع الاستعانة بمواهب شابة تم اختيارها عبر اختبارات أداء صارمة لضمان تقديم رؤية فنية عصرية تواكب تطلعات الجيل الجديد من المشاهدين.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على هذا العمل السينمائي المرتقب، الذي لا يعد مجرد فيلم عابر، بل هو اختبار حقيقي لقدرة ستيفن تشاو على استعادة بريقه كملك للكوميديا في سوق صينية تغيرت ملامحها كثيراً منذ عصر نجاحاته الأولى.
