شهدت بطولة كأس العالم أول اضطراب كبير لها: الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يغير طاقم التحكيم بالكامل بسبب… الإصابات.

شهدت بطولة كأس العالم أول اضطراب كبير لها: الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يغير طاقم التحكيم بالكامل بسبب… الإصابات.

وقع الحادث قبل 48 ساعة فقط من مباراة ساحل العاج والإكوادور في المجموعة الخامسة (الساعة 6:00 صباحًا يوم 15 يونيو بتوقيت فيتنام)، مما أجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على استبدال فريق التحكيم بأكمله الذي تم تعيينه في البداية.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الحكم مايكل أوليفر أصيب ولم يكن مؤهلاً لإدارة المباراة في فيلادلفيا (الولايات المتحدة الأمريكية). وتم تعيين الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير بديلاً عنه على الفور. كما انسحب الحكمان المساعدان الإنجليزيان، ستيوارت بيرت وجيمس ماينوارينغ، ليحل محلهما الثنائي الفرنسي سيريل موغنييه ومهدي رحموني.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “بسبب الإصابة، تم استبدال الحكم مايكل أوليفر (إنجلترا) بفرانسوا ليتكسير (فرنسا). ومن المتوقع أن يكون مايكل أوليفر جاهزاً للتحكيم مجدداً في الأيام المقبلة.”

تعرض الحكم مايكل أوليفر لإصابة غير متوقعة قبل انطلاق كأس العالم.

رغم أن الفيفا صرّحت بأن الإصابة طفيفة، إلا أن الخبر حظي باهتمام إعلامي دولي واسع. يُعتبر مايكل أوليفر أحد أكثر الحكام خبرةً وسمعةً في كأس العالم 2026، وغيابه قبيل المباراة الافتتاحية أمرٌ لم يكن أحدٌ يرغب به.

يُعدّ مايكل أوليفر، البالغ من العمر 41 عاماً، أحد الحكمين الإنجليزيين اللذين اختارهما الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإدارة مباريات أكبر بطولة كرة قدم في العالم. بدأ مسيرته التحكيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2010، وانضم إلى نخبة حكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منذ عام 2018.

قد يعجبك أيضاً

لقد كان الحكم الإنجليزي موضوعاً للكثير من الجدل.

ترتبط مسيرة مايكل أوليفر المهنية ارتباطًا وثيقًا بسلسلة من المباريات رفيعة المستوى. فقد أدار العديد من المواجهات في دوري أبطال أوروبا، وكأس الأمم الأوروبية 2024، وكأس العالم 2022. وفي قطر (كأس العالم 2022)، كُلِّف الحكم الإنجليزي بإدارة ثلاث مباريات، أبرزها مباراة ربع النهائي بين كرواتيا والبرازيل، وهي المباراة التي انتهت بفوز مفاجئ للمنتخب الأوروبي بركلات الترجيح.

في موسم 2025-2026، واصل مايكل أوليفر كونه أحد أكثر الحكام انشغالاً في إنجلترا، حيث أدار 42 مباراة عبر مختلف المسابقات، بما في ذلك 29 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز و8 مباريات في دوري أبطال أوروبا.

لكن الشهرة لم تخلُ من الجدل. فعلى مر السنين، كان مايكل أوليفر محط أنظار الجميع بسبب قراراته المثيرة للجدل في الدوري الإنجليزي الممتاز. في أوائل عام 2025، واجه انتقادات لاذعة بعد طرده لاعب أرسنال الشاب مايلز لويس-سكيلي بالبطاقة الحمراء خلال مباراة ضد وولفرهامبتون. وقد تم نقض هذا القرار بعد نجاح استئناف أرسنال.

أدى الحادث إلى تعرض الحكم مايكل أوليفر لوابل من الهجمات على مواقع التواصل الاجتماعي. ووفقًا لوسائل الإعلام البريطانية، فقد وُجهت إليه وإلى عائلته العديد من الرسائل المسيئة والتهديدية، وهو من مواليد عام ١٩٨٥. وعلى إثر ذلك، اضطرت رابطة الحكام المحترفين في إنجلترا (PGMOL) إلى الدفاع عن أوليفر والتعاون مع الشرطة للتحقيق في هذا السلوك العدواني.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن مايكل أوليفر قد يعود إلى العمل إذا تعافى بشكل جيد.

قد يعجبك أيضاً

أنتظر بفارغ الصبر مباراة البرازيل.لطالما كان المنتخب البرازيلي من أكثر المنتخبات مشاهدةً في العالم. وسيبدأ مشواره في كأس العالم 2026 رسمياً في تمام الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت فيتنام يوم 14 يونيو، بمواجهة المغرب ضمن المجموعة الثالثة.

سبق أن تورط مايكل أوليفر في العديد من الجدالات المتعلقة بقراراته في مباريات كبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، كان يحظى بتقدير كبير من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمهاراته التحكيمية وقدرته على إدارة المباريات وخبرته في البطولات الكبرى.

لذا، فإن اختيار الفيفا لمايكل أوليفر لإدارة مباريات كأس العالم 2026 ليس مفاجئاً. بل إن العديد من الخبراء يعتبرونه مرشحاً قوياً لإدارة مباريات خروج المغلوب أو حتى مباريات نصف النهائي إذا تعافى سريعاً وعاد إلى العمل.

سيضم كأس العالم 2026 طاقم تحكيم متميز، يشمل 52 حكماً رئيسياً، و88 حكماً مساعداً، و30 حكماً بتقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) من مختلف القارات. ومع تزايد أهمية تقنية الفيديو المساعد للحكم، أصبح الضغط على الحكام أكبر من أي وقت مضى.

المصدر: