وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي – صورة: رويترز
إيران تعلن النصر قبل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
بحسب وكالة رويترز في 12 يونيو، تواصل الولايات المتحدة وإيران إرسال إشارات إيجابية بشأن احتمال إنهاء الصراع، حيث قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن الجانبين اتفقا على مسودة نص ويمكنهما توقيع اتفاق مبدئي في الأيام القليلة المقبلة.
بحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، من المتوقع أن يشمل الاتفاق الإفراج التدريجي عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة من قبل الولايات المتحدة، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط. وفي المقابل، ستعيد طهران فتح مضيق هرمز.
قال مسؤول أمريكي إن الاتفاق ينص أيضاً على آلية مراقبة لضمان وفاء إيران بالتزاماتها. وتؤكد واشنطن أن مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب سيتم تدميرها وإخراجها من البلاد كجزء من الاتفاق النهائي.
وفي حديثه على التلفزيون الرسمي، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وسلطنة عمان ستواصلان السيطرة على حركة المرور عبر مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران هي “المنتصرة” في الصراع مع الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، أعلنت إسرائيل أنها لن تشارك في المفاوضات ولن تصبح طرفاً في الاتفاق. كما رفضت الحكومة الإسرائيلية إمكانية سحب القوات من لبنان، على الرغم من مزاعم إيران بأن الاتفاق الجديد قد يُسهم في إنهاء الصراع في ذلك البلد.
ارتفعت أسعار الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط على أمل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفعت أسواق الأسهم العالمية بشكل عام في 12 يونيو، بينما استمرت أسعار النفط في الانخفاض حيث توقع المستثمرون اتفاقاً محتملاً بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع.
في الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.7%، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.3%. وقد دعمت هذه المكاسب البداية القوية لشركة سبيس إكس، حيث قفزت أسهم شركة الطيران والفضاء المملوكة للملياردير إيلون ماسك بنسبة 19% في أول جلسة تداول، مما رفع قيمة الشركة السوقية إلى أكثر من تريليوني دولار.
كما ارتفعت الأسواق الأوروبية بشكل حاد، حيث ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 1.6%، بينما ارتفع كل من مؤشر كاك 40 الفرنسي ومؤشر داكس الألماني بنسبة 1.8%.
وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 2.8%، وحقق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي مكاسب بأكثر من 4%، بينما ارتفعت المؤشرات في هونغ كونغ والصين أيضاً.
في سوق الطاقة، انخفضت أسعار خام برنت بنسبة 3.4% لتصل إلى 87.33 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.2% ليصل إلى 84.88 دولارًا للبرميل.
ظهرت لوحة إعلانية لشركة سبيس إكس خارج مقر بورصة ناسداك في مدينة نيويورك في 12 يونيو، وهو اليوم الذي طرحت فيه الشركة أسهمها للاكتتاب العام رسميًا في أكبر اكتتاب عام في التاريخ – الصورة: رويترز
قد يعجبك أيضاً
رحلة جديدة للغاز الأفريقي.بدأ مشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء الكبرى (TSGP) بالتبلور، ليفتح ممراً جديداً للطاقة يربط أفريقيا بأوروبا. كما يمثل خطوة هامة في الجهود المبذولة لدمج موارد الغاز الأفريقية بشكل أعمق في السوق العالمية.
كوريا الشمالية تحتج على بيع الولايات المتحدة صواريخ متطورة لكوريا الجنوبية.
بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، انتقد مسؤول كبير من وزارة الخارجية الكورية الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لـ”تعزيزهما المنهجي” للتعاون العسكري ، على الرغم من المخاوف الدولية بشأن خطر تصاعد التوترات في المنطقة.
صدر البيان بعد أن وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع أسلحة بقيمة تقارب 300 مليون دولار لكوريا الجنوبية، بما في ذلك صواريخ جو-جو متطورة ومعدات دعم.
أكد المسؤول الكوري الشمالي أن “صادرات الأسلحة الأمريكية هي صادرات حرب”، مؤكداً أن بيونغ يانغ ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية الرادعة للحفاظ على توازن القوى في المنطقة.
كوبا تفتح المزيد من القطاعات أمام الشركات الخاصة.
بحسب وكالة فرانس برس في 13 يونيو، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل عن سلسلة من الإصلاحات الجديدة التي تهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص، وسط ضغوط كبيرة على اقتصاد البلاد من جراء الحظر النفطي والعقوبات الأمريكية.
وفي حديثه على التلفزيون الوطني، قال دياز كانيل إن كوبا ستعمل على تضييق قائمة قطاعات الأعمال المحظورة على الشركات الخاصة، وتسريع عملية ترخيص الأعمال، وخلق الظروف المناسبة للشركات للاستثمار بنفس الحقوق التي يتمتع بها المستثمرون الأجانب.
وتدرس الحكومة أيضاً إلغاء الدور الوسيط للوكالات الحكومية في أنشطة الاستيراد والتصدير، مع الاستمرار في منح المزيد من الاستقلالية للمؤسسات المملوكة للدولة، والتي تمثل حوالي 80٪ من النشاط الاقتصادي للبلاد.
إضافةً إلى ذلك، تخطط هافانا لتبسيط إدارتها، وتقليص عدد الوزارات والإدارات، وخفض عدد موظفي القطاع العام. وسيُعرض هذا المخطط على البرلمان للنظر فيه في يوليو/تموز.
ومن المتوقع أن تساعد الإصلاحات الاقتصاد الكوبي على التكيف بشكل أفضل مع الصعوبات المطولة الناجمة عن الحصار والعقوبات التي فرضتها واشنطن.
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل – صورة: رويترز
الاتحاد الأوروبي يفتتح المرحلة الأولى من مفاوضات الانضمام لأوكرانيا ومولدوفا.
اتفق سفراء الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي في 12 يونيو على إطلاق المرحلة الأولى من مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا، مما يمثل خطوة مهمة في جهود الدولتين الواقعتين في أوروبا الشرقية للانضمام إلى التكتل.
قد يعجبك أيضاً
وبحسب الخطة، سيعقد المؤتمر الحكومي الدولي الأول في 15 يونيو، ليفتتح عملية التفاوض بشأن إطار سياسي أساسي، بما في ذلك المجالات المتعلقة بالحقوق الأساسية والإصلاح المؤسسي وسيادة القانون.
رحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بقرار الاتحاد الأوروبي، واصفاً إياه بالدعم السياسي والمعنوي المهم لأوكرانيا في ظل استمرار صراعها مع روسيا. كما أكدت رئيسة مولدوفا مايا ساندو أن بلادها ستواصل السعي لإجراء إصلاحات تتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي.
تأخرت عملية التفاوض بسبب معارضة المجر. إلا أن بودابست أزالت العقبات بعد التوصل إلى اتفاق مع كييف بشأن حقوق الجالية المجرية في أوكرانيا.
صيانة طاقة الرياح
يقوم العمال بإجراء الصيانة الروتينية على توربينات الرياح البحرية في مقاطعة رودونغ، بمقاطعة جيانغسو، شرق الصين، في 10 يونيو. (صورة: وكالة فرانس برس)
نعود إلى الموضوع
ها داو
المصدر:
