انطلاق فعاليات مهرجان تشام الثقافي السادس للمجموعات العرقية 2026
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 رحلة بصرية وثقافية تأخذنا إلى قلب فيتنام، حيث تتجلى ألوان ثقافة “تشام” العريقة في مهرجان استثنائي يجسد التناغم بين الماضي والحاضر، ويسلط الضوء على إرث إنساني فريد يثري التنوع العالمي ويعزز قيم التسامح والوحدة.
مهرجان ثقافة تشام السادس: ملتقى الهوية والوحدة الوطنية
انطلقت في مقاطعة خان هوا فعاليات مهرجان تشام للثقافة العرقية السادس لعام 2026، بحضور رفيع المستوى شمل نائبة الرئيس فو ثي آنه شوان وقيادات حكومية بارزة، حيث شهد الحفل مشاركة واسعة من الحرفيين والفنانين والمؤدين من سبع محافظات ومدن فيتنامية، بهدف التأكيد على أن التنوع العرقي هو القوة الحقيقية التي تشكل وجدان الثقافة الفيتنامية المعاصرة، وتجسد روح التضامن بين كافة مكونات المجتمع.
التوازن بين التطور التكنولوجي وصون التراث
أكد نغوين فييت هونغ، رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة خان هوا، أن التقدم الحقيقي لا يُقاس فقط بمعدلات النمو الاقتصادي والابتكار التقني، بل بالقدرة على حماية القيم المتوارثة عبر الأجيال، مشيراً إلى أن استضافة هذا المهرجان تعكس التزام الدولة بترسيخ مبدأ المساواة والوحدة بين جميع المجموعات العرقية، بما يتماشى مع القرار رقم 80-NQ/TW الرامي لتطوير الثقافة في العصر الجديد والحفاظ على الهوية الوطنية من الاندثار.
كنوز ثقافة تشام وآفاق العالمية
تتميز ثقافة تشام بإرث مادي وغير مادي مذهل، يتنوع بين العمارة الدينية العريقة والمخطوطات القديمة، والفنون الموسيقية الفريدة مثل طبول “جينانغ” وأبواق “ساراناي”، وتسعى السلطات حالياً لتتويج هذه الجهود من خلال بناء ملف متكامل لليونسكو يهدف لإدراج ممارسات عبادة “الإلهة الأم ثين يا نا” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، مما يفتح آفاقاً جديدة للسياحة الثقافية.
الاستثمار في الإنسان كركيزة للتنمية المستدامة
شددت نائبة الرئيس فو ثي آنه شوان على أن رعاية الأقليات العرقية هي مطلب إنساني ومسؤولية سياسية، داعية إلى ربط الحفاظ على التراث بالتنمية الاجتماعية من خلال:
- دعم الحرفيين التقليديين ونقل المعرفة للأجيال الشابة.
- تعزيز رقمنة التراث الثقافي لضمان وصوله للعالمية.
- دمج الصناعات الثقافية بالسياحة المجتمعية لتوفير سبل عيش مستدامة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
