فعاليات ترفيهية ومغامرات مشوقة تنتظر الصغار في مهرجان هو تشي منه الرابع 2026

فعاليات ترفيهية ومغامرات مشوقة تنتظر الصغار في مهرجان هو تشي منه الرابع 2026

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تغطية مميزة لحدث استثنائي يجمع بين شغف التعلم ومرح الصيف، حيث تحولت مدينة هو تشي منه إلى خلية من النشاط الفكري والإبداعي من خلال مهرجان مخصص للأطفال يهدف إلى تطوير مهاراتهم في بيئة تفاعلية عصرية تدمج بين الترفيه والابتكار.

مساحة تجريبية شاملة لإبداعات الأطفال في مدينة هو تشي منه

انطلق المهرجان في الفترة من 26 إلى 28 يونيو، موزعاً فعالياته بين دار أطفال مدينة هو تشي منه والفرع الثاني في حي ثو داو موت، بالإضافة إلى مركز با ريا – فونغ تاو الثقافي للشباب، ليقدم تجربة غنية تدمج بين الفنون والرياضة والعلوم الحديثة في آن واحد، مما أتاح للأطفال فرصة ذهبية لاستكشاف مواهبهم الكامنة.

تطوير المهارات التقنية عبر الروبوتات والذكاء الاصطناعي

شهد المهرجان إقبالاً كبيراً على محطات البرمجة، حيث خاض الأطفال منافسات ذهنية مثيرة في لعبة الشطرنج ضد الروبوتات، واستكشفوا تقنيات الواقع المعزز في الرسم، بالإضافة إلى تجربة رياضة كرة القدم بواسطة الطائرات المسيّرة، مما ساهم في تحفيز فضولهم العلمي وتطوير قدراتهم التقنية بأسلوب شيق ومبتكر.

تعزيز القيم الإنسانية والآداب من خلال شعار “احتضان الصداقة”

أكدت ترينه ثي هين تران، رئيسة مجلس اتحاد شباب المدينة، أن المهرجان يسعى لتعزيز الروابط الإنسانية تحت شعار “احتضان الصداقة”، كما تخلل الحدث تتويج الفائزين في مسابقة أدب الأطفال التاسعة “التحليق نحو المستقبل”، التي استقطبت أكثر من 13 ألف مشاركة من مختلف المناطق، عكست أحلام الأطفال في بناء مدن خضراء ومجتمعات رحيمة وحضارية.

تقوية الروابط الأسرية واستثمار الإجازة الصيفية

لم يكن المهرجان مجرد حدث تعليمي، بل كان جسراً للتواصل بين الآباء والأبناء، حيث أشادت السيدة نغوين آنه ثو بدور هذه الأنشطة في بناء ثقة طفلها دوي خانغ وجرأته، مؤكدة أن تخصيص وقت للتجربة والاستكشاف معاً يوطد العلاقة العائلية، ويمنح الأطفال فرصة ذهبية للتفاعل الاجتماعي والتعلم بعيداً عن الروتين التقليدي، مما يجعل من الصيف تجربة تعليمية متكاملة.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذا المهرجان الملهم، الذي يثبت أن الاستثمار في عقول الأطفال ودمج التكنولوجيا بالقيم الإنسانية هو الطريق الأمثل لصناعة مستقبل مشرق وأكثر إبداعاً للأجيال القادمة.