واجه المنتخب الكندي المضيف صعوبة في تحقيق التعادل أمام البوسنة والهرسك في مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026.

باعتبارها ثاني دولة مضيفة تلعب في كأس العالم 2026، تعتبر كندا متفوقة على ضيفتها، البوسنة والهرسك، من حيث المهارة الفنية وعمق التشكيلة.
كما توقع العديد من الخبراء، بدأ الفريق الكندي المباراة بثقة عالية، وضغط بقوة على دفاع الخصم مباشرة بعد صافرة البداية. ولعب فريق المدرب جيسي مارش بأسلوب هجومي ضاغط للحد من مساحة اللعب المتاحة للاعبي الفريق الضيف.
في المقابل، أثبتت البوسنة والهرسك أيضاً أنها ليست خصماً سهلاً يمكن “السيطرة” عليه. لم يلعب الفريق الضيف بأسلوب هجومي سلبي، بل اختار أسلوباً دفاعياً يعتمد على الهجمات المرتدة، واستغل الكرات الثابتة ببراعة.
ساهم أسلوب اللعب المنضبط والمنهجي في تحقيق منتخب البوسنة والهرسك لأهدافه بعد مرور 25 دقيقة. فمن ركلة ركنية، سدد يوفو لوكيتش الكرة برأسه في الشباك من مسافة قريبة، ليمنح البوسنة والهرسك التقدم 1-0.
بعد أن استقبل الفريق المضيف هدفًا بشكل غير متوقع، قرر شن هجوم شامل والضغط على نصف ملعب الضيوف. ومع ذلك، أثبت المهاجمون الكنديون عدم قدرتهم على اختراق دفاع البوسنة والهرسك المحكم.
على الرغم من استحواذ كندا على الكرة بنسبة تزيد عن 65% في بعض الأحيان، إلا أنها عجزت تماماً عن هز الشباك أمام البوسنة والهرسك. وبذلك انتهى الشوط الأول بتقدم الضيوف 1-0.
* التحديثات مستمرة!
المصدر:




