نسبة تأييد تاكايتشي تهوي إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق

نسبة تأييد تاكايتشي تهوي إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 قراءة تحليلية حول المشهد السياسي الياباني المتأزم، حيث تواجه رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي تحديات جسيمة تضع قيادتها على المحك في ظل تراجع شعبي ملحوظ وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية.

تراجع تاريخي في تأييد حكومة سناء تاكايتشي

سجلت نسبة تأييد حكومة رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي انخفاضاً حاداً لتصل إلى 55.8%، وهو المستوى الأدنى منذ توليها السلطة في أكتوبر 2025، حيث كشف استطلاع حديث لوكالة كيودو نيوز أن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط أثرت بشكل مباشر على ثقة الشارع الياباني، خاصة وأن اليابان تعتمد بشكل كلي تقريباً على استيراد موارد الطاقة والسلع الأساسية.

الجدل حول التدخل العسكري في مضيق هرمز

أثارت مسألة نشر قوات الدفاع الذاتي في مضيق هرمز الاستراتيجي انقساماً واضحاً، إذ رأى 54.7% من المشاركين أن هذه الخطوة غير ضرورية لتأمين السفن التجارية، رغم التوصل لاتفاق سلام مبدئي بين واشنطن وطهران لإعادة فتح الممر الملاحي، وهو ما يعكس تمسك المجتمع الياباني بالدستور السلمي الذي يحد من الأنشطة العسكرية خارج الحدود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

الأزمات المعيشية والمطالب الضريبية

في ظل التضخم المستمر وارتفاع تكاليف المعيشة، برزت مطالب شعبية قوية بتخفيض ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية والمشروبات، حيث يطالب 43.9% بخفض الضريبة من 8% إلى 1% بشكل فوري، بينما يرى 22.6% ضرورة إلغائها تماماً لتصل إلى 0% تماشياً مع الوعود التي قطعها الائتلاف الحاكم سابقاً.

فضائح سياسية تلاحق رئاسة الوزراء

لا تقتصر التحديات على الاقتصاد، بل تمتد للجانب السياسي حيث تواجه تاكايتشي اتهامات بتشويه سمعة خصومها عبر مقاطع فيديو مضللة خلال انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي لعام 2025، وهو ما جعل نحو 49.7% من المستطلعين يبدون عدم رضاهم عن تفسيراتها الرسمية تجاه هذه القضية.

قراءة في أرقام استطلاع كيودو نيوز

رغم تراجع شعبية الرئيسة، شهد الحزب الليبرالي الديمقراطي ارتفاعاً طفيفاً في تأييده ليصل إلى 38.7%، بينما تراجع تأييد حزب الابتكار الياباني إلى 4.8%، وقد استندت هذه النتائج إلى عينة عشوائية شملت 486 أسرة و3367 رقم هاتف محمول لضمان دقة التمثيل الإحصائي لآراء الناخبين.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذا التراجع السياسي في اليابان، والذي يوضح مدى ارتباط الاستقرار الداخلي بالتقلبات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.