فيتنام وكوريا الجنوبية تطلقان شراكة استراتيجية لتطوير صناعة الويبتون

فيتنام وكوريا الجنوبية تطلقان شراكة استراتيجية لتطوير صناعة الويبتون

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 رحلة في عالم الإبداع الرقمي الكوري، حيث تلتقي الفنون بالتقنية لتخلق تجارب بصرية مذهلة تجتاح العالم، وصولاً إلى فيتنام التي شهدت مؤخراً احتفاءً استثنائياً بفن “الويبتون” وأسراره الجذابة التي أسرت قلوب الملايين.

معرض أصول القصص المصورة الكورية في فيتنام

يأتي هذا المعرض المميز احتفالاً بالذكرى السنوية العشرين لتأسيس المركز الثقافي الكوري في فيتنام، حيث يهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والصناعية بين البلدين، مع تسليط الضوء على قدرة الويبتون في التحول من مجرد قصص رقمية إلى أعمال فنية متكاملة تشمل الأفلام والمسلسلات والألعاب، وهو ما يعكس القوة الناعمة لكوريا الجنوبية في نشر ثقافتها عالمياً، وبحسب السيدة بارك تشان أ، مديرة المركز، فإن هذه الأعمال تمثل نموذجاً للنجاح العابر للوسائط.

أشهر أعمال الويبتون وأسرار نجاحها

يضم المعرض نخبة من أكثر الأعمال شعبية، ومن أبرزها “أنا أرفع مستواي بمفردي” الذي حقق أرقاماً قياسية بـ 14.3 مليار مشاهدة عالمياً، بالإضافة إلى “مركز الصدمات” الذي تصدر تصنيفات نتفليكس العالمية، وعمل “البقاء على قيد الحياة كطاهٍ في يونسانغون” الذي تحول إلى المسلسل الشهير “الطاهي الملكي للطاغية” من بطولة ليم يونا ولي تشاي مين، والذي هيمن على المركز الأول في قوائم المشاهدة في فيتنام لأسابيع متتالية، مما زاد من الطلب على القصص الأصلية.

ما هو الويبتون وكيف غير مفهوم القراءة؟

يُعرف الويبتون بأنه سلاسل قصص مصورة رقمية نشأت في كوريا الجنوبية، وتتميز بتصميمها الرأسي المبتكر الذي يتناسب تماماً مع شاشات الهواتف الذكية، مما يسمح للقراء بالتصفح السلس والمستمر لمتابعة الأحداث بسهولة وراحة، وهو ما جعلها تتفوق على المجلات الورقية التقليدية من حيث سرعة الانتشار والوصول إلى جيل الشباب الرقمي.

رؤية مستقبلية وتوسع عالمي

لا يتوقف الطموح عند فيتنام، بل يمتد مشروع “معرض القصص المصورة والويبتون الكورية” ليشمل مراكز ثقافية حول العالم في عام 2026 بدعم من وكالة المحتوى الإبداعي الكورية، حيث من المقرر أن يزور المعرض عدة دول منها:

  • الولايات المتحدة الأمريكية.
  • إندونيسيا والأرجنتين.
  • المكسيك وهونغ كونغ وبولندا.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على هذا الحدث الثقافي الذي يجسد تلاقي الفن والابتكار، وكيف يمكن للقصص المصورة أن تصبح جسراً للتواصل الإنساني العابر للحدود واللغات.