أخبار الرياضة

22 تذكاراً تحكي قصة قرن تقريباً.

ساعدت هذه التذكارات في سرد ​​قصة ما يقرب من قرن من تاريخ كأس العالم.

إنها ليست مجرد أشياء جامدة، بل هي شهود على انتصارات ومآسٍ ولحظات عبقرية وقصص ساهمت في جاذبية أعظم بطولة لكرة القدم في العالم على المدى الطويل.

قبل انطلاق كأس العالم 2026، تُعد رحلة استعراض 22 قطعة تذكارية مميزة من 22 بطولة لكأس العالم فرصة للجماهير لاستعادة أكثر اللحظات التي لا تُنسى من تاريخ كرة القدم العالمية على مدى قرن تقريبًا.

1. الكرة من المباراة النهائية الأولى عام 1930

يبدأ تاريخ كأس العالم بقصة رائعة. ففي المباراة النهائية بين أوروغواي والأرجنتين في مونتيفيديو، اختلف الفريقان حول استخدام كرة المباراة.

في نهاية المطاف، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استخدام كرة الأرجنتين في الشوط الأول وكرة أوروغواي في الشوط الثاني. تقدمت الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نهاية الشوط الأول، لكن أوروغواي انتفضت لتفوز بنتيجة 4-2 وتصبح أول بطلة للعالم في التاريخ.

لا تزال تلك الكرة تُعتبر رمزاً للأيام الأولى العفوية لكرة القدم العالمية.

الكرة المرتبطة بأول نهائي لكأس العالم عام 1930 هي واحدة من أثمن القطع الأثرية في تاريخ البطولة.

2. تذكرة الوصول إلى نهائي عام 1934.

إذا كان الكأس هو مكافأة البطل، فإن التذاكر هي البوابة التي تقود المشجعين إلى التاريخ. إحدى التذاكر القليلة المتبقية لنهائي كأس العالم 1934 في روما تُعتبر الآن كنزًا ثمينًا لدى هواة جمع التذاكر.

يعيد ذلك إلى الأذهان ذكريات أول فوز لإيطاليا ببطولة الدوري أمام أكثر من 55 ألف متفرج في الملعب الوطني بالعاصمة الإيطالية.

3. قاعدة كأس جول ريميه من عام 1938

حظي كأس جول ريميه برحلة مثيرة، أشبه بأفلام التحقيق. خلال الحرب العالمية الثانية، وللحيلولة دون وقوعه في أيدي النازيين، تم إخفاء الكأس سراً تحت سرير، ثم نُقل إلى مسقط رأس مسؤول كرة قدم إيطالي.

بعد عقود، عُثر على قاعدة الكأس بشكل غير متوقع في قبو مقر الفيفا في زيورخ. تُعدّ هذه القاعدة واحدة من أثمن القطع الأثرية المتبقية من الكأس الأسطورية التي اختفت نهائياً عام ١٩٨٣.

القاعدة المتبقية لكأس جول ريميه الأسطوري.

4. قائم مرمى ماراكانو عام 1950

لم تطارد أي هزيمة كرة القدم البرازيلية أكثر من الخسارة أمام أوروغواي في ملعب ماراكانا عام 1950. وكان حارس المرمى مواتسير باربوسا يعتبر مكروهًا وطنيًا.

ظلّ ذلك الألم يطارده طوال حياته. وبعد سنوات، عندما أُعطيَ له قائمي المرمى من تلك المباراة التاريخية، قام باربوسا بتقطيعهما إلى قطع وأحرقهما. لم يعد قائمي المرمى موجودين، لكن مأساة ماراكانازو لا تزال حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية.

ظل حارس المرمى مواتسير باربوسا يعاني من آثار كأس العالم 1950 طوال حياته.

5. سترة هيلموت ران من عام 1954

تُعدّ معجزة برن واحدة من أروع فصول تاريخ كرة القدم الألمانية. فبعد أن استُهين بها على نطاق واسع أمام منتخب المجر القوي بقيادة فيرينك بوشكاش، حققت ألمانيا الغربية عودة تاريخية لتفوز بكأس العالم للمرة الأولى.

أصبح قميص هيلموت ران، الذي ارتداه اللاعب الذي سجل هدف الفوز في المباراة النهائية، رمزاً لنهضة ألمانيا وفخرها بعد الحرب.

6. غيّر الراديو حياة بيليه في عام 1958.

في عام 1958، سمع فتى يبلغ من العمر 17 عامًا في سانتوس خبر استدعائه للمنتخب الوطني البرازيلي عبر راديو العائلة. كان ذلك الفتى هو بيليه.

منذ تلك اللحظة، طُويت صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية. شهدت بطولة كأس العالم في السويد ميلاد أسطورة، حيث ترك بيليه بصمةً رائعة، ليصبح أصغر لاعب على الإطلاق يفوز بكأس العالم.

شهدت بطولة كأس العالم 1958 ظهور أسطورة بيليه، الذي أصبح أصغر بطل عالمي في تاريخ كرة القدم.

7. حفل السيد كراك لعام 1962

شهدت بطولة كأس العالم 1962 في تشيلي واحدة من أكثر كرات القدم إثارة للجدل في التاريخ. كانت كرة “مستر كراك” ذات تصميم عصري، لكن لونها تغير بمرور الوقت وأصبحت أثقل وزناً عند امتصاصها للماء.

على الرغم من عيوبه، إلا أنه لا يزال رمزاً للجهود المبذولة لتحسين تكنولوجيا كرة القدم في المراحل المبكرة من كأس العالم.

قد يعجبك أيضاً

8. قميص جيف هيرست من عام 1966

لا توجد لحظة تُذكر أكثر من هدف جيف هيرست المثير للجدل في نهائي كأس العالم 1966. اصطدمت الكرة بالعارضة وارتدت إلى الأرض قبل أن يحتسب الحكم الهدف لصالح إنجلترا.

لا يزال الجدل قائماً حتى يومنا هذا، لكن قميص هيرست أصبح شاهداً على فوز إنجلترا الوحيد بكأس العالم في تاريخ كرة القدم.

9. حذاء بيليه من ماركة بوما كينج من عام 1970

كانت بطولة كأس العالم 1970 أول بطولة كأس عالم تُبثّ تلفزيونياً بالألوان على مستوى العالم. قبل المباراة النهائية، انحنى بيليه ليربط رباط حذائه ببطء شديد حتى تتمكن كاميرات التلفزيون من التقاط صورة حذائه من طراز بوما كينغ.

أصبحت تلك اللحظة واحدة من أشهر حملات بناء العلامات التجارية في تاريخ الرياضة ، كما أنها مثلت التقاطع القوي المتزايد بين كرة القدم والتجارة.

10. رسم تخطيطي لكأس العالم الجديد عام 1974

بعد أن مُنحت البرازيل الحق الدائم في الاحتفاظ بكأس جول ريميه، كان على الفيفا إيجاد تصميم جديد لأكثر الجوائز المرموقة في العالم.

فاز النحات الإيطالي سيلفيو غازانيغا بكأس العالم بفضل تمثاله الذي يصور شخصين يرفعان الكرة الأرضية. وبعد مرور ما يقرب من نصف قرن، لا يزال هذا الكأس رمزاً مقدساً لحلم الفوز بكأس العالم.

11. فوز ماريو كيمبس بالكرة الذهبية عام 1978

لم يقتصر إنجاز ماريو كيمبس على قيادة الأرجنتين للفوز بأول لقب لها في كأس العالم، بل أصبح أيضاً أول من يحصل على جائزة الكرة الذهبية. ولا يزال أداؤه الرائع في المباراة النهائية في بوينس آيرس محفوراً في ذاكرة جماهير الأرجنتين.

ماريو كيمبس مع الكرة الذهبية لكأس العالم 1978، وهي جائزة أفضل لاعب في البطولة.

12. غليون إنزو بيرزوت من عام 1982

وسط الشكوك والانتقادات، جلس المدرب إنزو بيرزوت بهدوء يدخن غليونه على خط التماس. أصبح هذا الهدوء رمزًا لرحلة إيطاليا المعجزة في كأس العالم 1982، حيث تغلب باولو روسي وزملاؤه على سلسلة من المنافسين الأقوياء ليبلغوا قمة كرة القدم العالمية.

13. حفل “يد الله” لعام 1986

في غضون دقائق معدودة ضد إنجلترا، صنع دييغو مارادونا اثنتين من أشهر اللحظات في تاريخ كرة القدم.

هدفٌ من كرة اليد، هدفٌ اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كأجمل هدفٍ في القرن. أصبحت الكرة من تلك المباراة قطعةً أثريةً لا تُقدّر بثمن، مرتبطةً بعبقرية مارادونا، وإبداعه، والجدل الذي لا ينتهي الذي أحاط به.

14. ركلة جزاء أندرياس بريمه في عام 1990

كانت بطولة كأس العالم 1990 بطولةً حافلةً بالمباريات المتقاربة واللحظات الحاسمة، لا سيما ركلات الترجيح. وقد ساهمت ركلة الترجيح الناجحة التي سددها أندرياس بريمه في فوز ألمانيا الغربية على الأرجنتين في المباراة النهائية، وحصولها على لقبها الثالث في بطولة العالم.

15. لافتة تذكارية لأيرتون سينا ​​في عام 1994

لم يكن فوز البرازيل بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية مجرد فوز كروي، بل كان أيضاً تكريماً لأسطورة الفورمولا 1، أيرتون سينا، الذي رحل قبل انطلاق البطولة. وأصبحت اللافتة التي كُتب عليها “سينا، هيا بنا!” واحدة من أكثر الصور المؤثرة في تاريخ كأس العالم.

16. الكأس المصغرة لفرانك لوبوف من عام 1998

بالنسبة لفرانك لوبوف، تُعدّ ذكرى الفوز بكأس العالم على أرض الوطن أثمن من أي شيء مادي. ومع ذلك، يبقى الكأس المصغر الذي قدمه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رمزًا للجيل الذهبي الذي قاد كرة القدم الفرنسية إلى أزهى عصورها في التاريخ.

فرانك لوبوف يحتفل بفوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم 1998.

17. قميص رونالدينيو من عام 2002

من مسافة تزيد عن 35 متراً، سدد رونالدينيو ركلة حرة مباشرة لم يتمكن الحارس ديفيد سيمان من التصدي لها، حيث سكنت الكرة الشباك. يُعد هذا الهدف من أشهر الأهداف في تاريخ كأس العالم. أما القميص الذي ارتداه رونالدينيو في تلك المباراة، فيُعتبر اليوم كنزاً من كنوز كرة القدم البرازيلية.

18. تمثال زيدان وماتيراتزي من عام 2006

أنهت ضربة رأس مسيرة زين الدين زيدان المجيدة. وقد خُلِّدت تلك الصورة في تمثال، يُخلِّد ذكرى واحدة من أكثر اللحظات صدمةً في تاريخ نهائيات كأس العالم. كما يعكس التمثال الضغط الهائل الذي يواجهه النجوم على أكبر مسرح في عالم كرة القدم.

19. بوق الفوفوزيلا لعام 2010

قد يعجبك أيضاً

لا يوجد شيء يستحضر كأس العالم 2010 بشكل أوضح من بوق الفوفوزيلا. فقد أصبح هذا الصوت الجنوب أفريقي المميز جزءًا من ذكريات ملايين المشجعين حول العالم خلال ذلك الصيف.

20. حذاء ماريو غوتزه الذي سجل به هدفاً في عام 2014

“أظهر للعالم أنك أفضل من ميسي”. أصبحت رسالة المدرب يواكيم لوف قبل دخول ماريو غوتزه إلى أرض الملعب خالدةً عندما سجل المهاجم الشاب الهدف الوحيد في المباراة النهائية ضد الأرجنتين. رمزت تلك اللحظة الحاسمة التي غيرت مسيرة اللاعب بأكملها.

يرتبط حذاء ماريو غوتزه بهدف الفوز في نهائي كأس العالم 2014.

21. أول نظام VAR في عام 2018

شهدت بطولة كأس العالم 2018 بداية حقبة جديدة في كرة القدم الحديثة مع أول تطبيق لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). ومنذ ذلك الحين، بدأت القرارات المثيرة للجدل في الملعب تحظى بدعم تقني أكبر، مما شكل نقطة تحول هامة في تاريخ هذه الرياضة.

22. عباءة ليونيل ميسي بشت في 2022

تعتبر لحظة رفع ليونيل ميسي لكأس العالم في قطر واحدة من أكثر الصور شهرة في تاريخ كرة القدم في القرن الحادي والعشرين.

أصبح رداء البشت الذي ألبسه إياه أمير قطر قبل تقديم الكأس قطعة أثرية مرتبطة بالليلة الأخيرة المنتصرة لأسطورة، والتي اختتمت مسيرة ميسي في الفوز بكأس العالم التي سعى إليها طوال حياته المهنية.

أصبحت لحظة رفع ليونيل ميسي لكأس العالم وهو يرتدي عباءة بيشت صورة أيقونية لكأس العالم 2022.

من الكرات والقمصان والأحذية والتحف التي تبدو عادية، ينبض تاريخ كأس العالم بالحياة وكأنه سجل تاريخي في شكل مادي.

كل قطعة تحكي قصة، وكل قصة هي جزء من ذكريات ملايين المعجبين حول العالم.

عندما تنطلق بطولة كأس العالم 2026، ستستمر صناعة القطع الأثرية الجديدة، لتصبح يوماً ما شاهدة على اللحظات الخالدة القادمة للعبة الجميلة.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى