حملة الـ 500 يوم تسخر التكنولوجيا لاستكمال قاعدة بيانات الجنود الشهداء
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الجهود الإنسانية والوطنية التي تبذلها فيتنام لترميم ذاكرة الوطن، من خلال حملات مكثفة للبحث عن رفات الشهداء وتحديد هوياتهم باستخدام أحدث التقنيات العلمية والرقمية لضمان تكريمهم بما يليق بتضحياتهم.
جهود فيتنام في رقمنة وتحديد هوية رفات الشهداء
تسعى السلطات الفيتنامية من خلال فرق متخصصة إلى رقمنة كافة المعلومات المتعلقة بمواقع ورموز تعريف قبور الشهداء، خاصة في مقبرة بلدة “كو جوت” بمقاطعة لام دونغ، لضمان دقة البيانات وتسهيل الوصول إليها، حيث تمكنت الوحدات الميدانية حتى الآن من جمع رفات 1255 شهيداً موزعين بين فيتنام ولاوس وكمبوديا، إضافة إلى تطهير مساحات واسعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة تجاوزت 5742 هكتاراً، مما يعكس التزام الدولة بإنهاء مآسي الحروب السابقة وتطهير الأرض من مخلفاتها.
توظيف تقنيات الحمض النووي DNA للتعرف على الضحايا
تولي وزارة الدفاع الوطني أهمية قصوى لعملية جمع العينات البيولوجية من رفات الجنود وأقاربهم لتسهيل تحديد الهويات بدقة عالية، وقد نجحت المناطق العسكرية السبع في أخذ عينات أولية من أكثر من 15400 قبر، بمشاركة نخبة من الضباط والخبراء، بينما جُمعت عشرات الآلاف من العينات من الأقارب وأُدخلت في قاعدة بيانات رقمية متطورة، وذلك بالتنسيق الوثيق مع وزارة الأمن العام لتطوير المعايير الفنية وتحسين قدرات الاختبارات الجينية لخدمة هذا الملف الإنساني.
تحديث البنية التحتية والتحول الرقمي في إدارة البيانات
لم تقتصر الجهود على الجانب الميداني، بل شملت تحديث مراكز حفظ الرفات وتطوير المعهد العسكري الشرعي بأحدث المعدات، كما تعاونت اللجنة التوجيهية الوطنية مع مجموعة “فيتيل” للاتصالات لإطلاق برامج إلكترونية متقدمة لإدارة المعلومات ومتابعة “حملة الخمسمائة يوم”، وقد أثمر ذلك عن تفعيل خط ساخن استقبل آلاف المكالمات والطلبات للبحث عن المفقودين، مما ساهم في خلق قاعدة بيانات “دقيقة وشاملة” تربط بين المعلومات الميدانية والطلبات الشعبية لضمان عدم ترك أي شهيد مجهول الهوية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48
