تسليم 24 منزلاً للتضامن بقيمة 1.165 مليار دونغ في مقاطعة آن جيانغ

تسليم 24 منزلاً للتضامن بقيمة 1.165 مليار دونغ في مقاطعة آن جيانغ

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مبادرة إنسانية رائدة تعكس أسمى قيم التكافل الاجتماعي في فيتنام، حيث تكاتفت الجهود المحلية والخاصة لتوفير سكن كريم للأسر الأكثر احتياجاً، مما يجسد روح التعاون والتآزر في مواجهة التحديات المعيشية الصعبة التي تواجه الفئات الضعيفة في المجتمع.

تسليم 24 منزلاً للتضامن في بلدية دينه مي بمقاطعة آن جيانغ

شهدت بلدية دينه مي في مقاطعة آن جيانغ الفيتنامية فعالية إنسانية لافتة، حيث قام القادة المحليون بتسليم 24 منزلاً ضمن مشروع “منازل التضامن” المخصص للعائلات التي تعاني من أزمات سكنية حادة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى توفير ملاذ آمن ومستقر يضمن لهذه الأسر حياة كريمة، بعيداً عن مشقة السكن غير اللائق أو التشرد، مما يمنحهم الأمل في بداية جديدة ومستقبل أكثر إشراقاً.

تفاصيل التشييد وتكلفة بناء المساكن المسبقة الصنع

اعتمد المشروع على تقنيات البناء الحديثة والسريعة باستخدام هياكل مسبقة الصنع، حيث بلغت مساحة كل وحدة سكنية حوالي 32 متراً مربعاً، ووصلت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع الطموح إلى 1.165 مليار دونغ فيتنامي، تم تأمين جزء كبير منها من خلال تبرعات المحسنين التي بلغت نحو 800 مليون دونغ، بينما ساهمت الأسر المستفيدة بالمبلغ المتبقي، مدعومة بجهود جبارة من فرق البناء التطوعية التي عملت بتفانٍ لإتمام التشييد في وقت قياسي.

دعم مالي وغذائي لتعزيز استقرار الأسر المستفيدة

لم يقتصر الدعم على بناء الجدران فحسب، بل امتد ليشمل مساندة مادية ومعيشية ملموسة، حيث قدمت شركة ثانه كونغ للأوراق المالية مبالغ مالية لدعم الأسر، إذ حصلت ثلاث عائلات تعاني ظروفاً قاسية للغاية على 6 ملايين دونغ لكل منها، بينما نالت 21 أسرة مبلغ 3 ملايين دونغ، وفي سياق متصل، وزعت لجنة جبهة الوطن الفيتنامية 24 طرداً غذائياً تحتوي على السلع الأساسية مثل الأرز والسكر والنودلز، بقيمة 300 ألف دونغ للطرد الواحد، لمواساة العائلات وتشجيعها على الاستقرار.

الأثر الاجتماعي والإنساني للمبادرة على المجتمع

تعتبر هذه المبادرة نشاطاً عملياً يهدف إلى تحقيق مجموعة من الفوائد الجوهرية التي تنعكس على الفرد والمجتمع، ومن أبرز هذه النتائج:

  • مساعدة الأسر على الاستقرار السكني والمهني مما يتيح لهم زيادة الإنتاجية براحة بال.
  • تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين في المناطق الريفية بشكل تدريجي ومستدام.
  • تعزيز روح التآزر والتعاطف المتبادل بين مختلف شرائح المجتمع الفيتنامي.
  • ترسيخ قيم الوحدة الوطنية من خلال تفعيل برامج الرعاية الاجتماعية بشكل فعال وميداني.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه القصة الملهمة عن التكافل الإنساني في فيتنام، والتي تثبت أن تضافر الجهود بين القطاع العام والخاص والمتطوعين يمكن أن يغير حياة المئات نحو الأفضل ويحقق الاستقرار الاجتماعي.