القطاع الخاص يقود تحول نغي آن إلى مركز نمو اقتصادي في شمال وسط فيتنام

القطاع الخاص يقود تحول نغي آن إلى مركز نمو اقتصادي في شمال وسط فيتنام

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 رؤية شاملة حول التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها مقاطعة نغي آن، حيث يبرز القطاع الخاص كركيزة أساسية لتحقيق نهضة تنموية شاملة تضع المنطقة على خارطة المنافسة العالمية في مجالات التجارة والصناعة.

دور القطاع الخاص في قيادة التنمية بمقاطعة نغي آن

تسعى المقاطعة من خلال القرار رقم 39-NQ/TW إلى التحول لمركز إقليمي رائد في التجارة والخدمات اللوجستية والصناعات عالية التقنية بحلول عام 2030، وذلك عبر تفعيل دور الشركات الخاصة كمحرك أساسي للابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المحلي لضمان مستقبل مستدام ومزدهر يعود بالنفع على المجتمع كافة.

مزايا استراتيجية وقفزات اقتصادية ملموسة

تمتلك نغي آن مقومات فريدة تشمل الموقع الجغرافي المتميز ووفرة الموارد البشرية والطبيعية، مما ساهم في نمو عدد المؤسسات الخاصة لتتجاوز 19 ألف شركة، حيث يساهم هذا القطاع حالياً بأكثر من نصف إيرادات الميزانية المحلية، ويوفر مئات الآلاف من فرص العمل التي تعزز الاستقرار الاجتماعي وتدفع عجلة الإنتاج المحلي نحو العالمية.

تحديات قائمة وطموحات للتحول الرقمي

رغم النجاحات، تواجه العديد من الشركات صعوبات تتعلق بمحدودية التمويل وتفاوت مهارات الإدارة، إضافة إلى تحديات في الحصول على الأراضي ومواكبة متطلبات التحول الأخضر والرقمنة، مما يتطلب استراتيجيات جديدة لدمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل القيمة العالمية لرفع كفاءتها الإنتاجية وتقليل تكاليف الخدمات اللوجستية المرتفعة.

رؤية حكومية لدعم بيئة الاستثمار

تتبنى الحكومة نهج “الحكومة الخدمية” التي تضع مصلحة الشركات في صميم أولوياتها، من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية وتطوير البنية التحتية الرقمية واللوجستية، بهدف الوصول إلى نحو 32 ألف شركة عاملة بحلول عام 2030، مع التركيز على دعم رواد الأعمال المحليين واستقطاب الاستثمارات الخارجية لتعزيز الابتكار التكنولوجي.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل الاستراتيجية الطموحة لتطوير مقاطعة نغي آن، مؤكدين أن التكامل بين الرؤية الحكومية المرنة وديناميكية القطاع الخاص هو المفتاح الحقيقي لتحقيق اختراق اقتصادي يجعل من المنطقة قطباً للنمو في شمال وسط البلاد.