هو تشي منه تمنح 246 مدرسة صلاحية تعيين المعلمين والتعاقد مع الأجانب
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل خطوة رائدة تتخذها مدينة هو تشي منه الفيتنامية لتعزيز جودة منظومتها التربوية، حيث تسعى المدينة إلى تحديث آليات عمل مؤسسات التعليم من خلال منح المدارس استقلالية أكبر في إدارة مواردها البشرية، بما يضمن استقطاب أفضل الكفاءات الأكاديمية لمواكبة المعايير العالمية وتطوير مهارات الطلاب.
إصلاحات تعليمية شاملة في هو تشي منه للفترة 2026-2030
أصدرت اللجنة الشعبية لمدينة هو تشي منه قراراً استراتيجياً يقضي بتنفيذ برنامج تجريبي لتطوير آليات العمل في مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي والتعليم العام، ويهدف هذا البرنامج الذي وقعه نائب رئيس اللجنة، نغوين مان كوونغ، إلى إرساء قواعد اللامركزية في توظيف المعلمين، مما يتيح لـ 246 مدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية اختيار كوادرها بناءً على الكفاءة والتميز، لا سيما خريجي الجامعات المتفوقين، وذلك لضمان تقديم محتوى تعليمي يتسم بالجودة العالية والتكامل الدولي.
نطاق تطبيق البرنامج والمدارس المستهدفة
يشمل هذا التحول الجذري مجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية التي تتبنى مناهج متقدمة، حيث تضم المدينة حالياً 86 مدرسة عالية الجودة تتوزع بين رياض الأطفال والتعليم الأساسي والثانوي، بالإضافة إلى 160 مدرسة تطبق برامج تعليمية متكاملة أو مناهج أجنبية، ويسعى هذا التوجه إلى تحويل المدارس إلى وحدات إدارية مرنة قادرة على تلبية احتياجات الطلاب المتزايدة في عصر العولمة والرقمنة.
صلاحيات التوظيف والتطوير المهني للمعلمين
بموجب هذا القرار، مُنحت المدارس الـ 246 صلاحيات واسعة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء التعليمي، ومن أبرز هذه الصلاحيات:
- توقيع عقود العمل المباشرة مع المعلمين المحليين والأجانب.
- إدارة وتطوير فريق العمل وفقاً لمتطلبات كل وحدة تعليمية.
- إلزام معلمي العلوم الطبيعية في البرامج المتكاملة بالحصول على شهادات كفاءة في اللغة الإنجليزية لتدريس الفصول الدولية.
- تعزيز مهارات الكوادر في مجالات التحول الرقمي وعلوم الحاسوب واللغات.
التنسيق الإداري والمالي لضمان النجاح
لضمان التنفيذ الدقيق، ستتولى إدارة التعليم والتدريب مسؤولية الإشراف والتنسيق مع الجهات المختصة، مع تقديم المشورة بشأن الشراكات التعليمية الدولية وفقاً للمعايير الحكومية، بينما تقوم وزارة المالية بدراسة السياسات الداعمة وتخصيص الموارد المالية اللازمة لضمان استدامة هذا الإصلاح التعليمي وتحقيقه للأهداف المرجوة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على هذه التجربة الفيتنامية الملهمة في تطوير التعليم، والتي تعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري ومنح المؤسسات استقلالية إدارية لتحقيق التميز الأكاديمي.
