يتوقع حاسوب عملاق نتيجة مباراة البرتغال وإسبانيا.

يتوقع حاسوب عملاق نتيجة مباراة البرتغال وإسبانيا.

توقعات أوبتا لمباراة البرتغال وإسبانيا . (صورة توضيحية: الذكاء الاصطناعي)

توقعات من الحاسوب العملاق أوبتا.

وفقًا لخوارزمية محاكاة مستمدة من 25000 عملية تشغيل بيانات بواسطة الحاسوب العملاق Opta، تم تصنيف إسبانيا على أنها المرشحة للفوز بنسبة 48.6٪ للفوز في غضون 90 دقيقة من الوقت الأصلي.

في الوقت نفسه، تبلغ احتمالية فوز البرتغال على خصمها 25.6%، بينما تبلغ احتمالية وصول المباراة إلى الوقت الإضافي 25.8%.

إسبانيا وقوتها الإجمالية

يُظهر المنتخب الإسباني صورةً تُوحّده كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بفضل تشكيلته الأكثر استقراراً في كأس العالم 2026. وقد حافظ فريق المدرب لويس دي لا فوينتي على نظافة شباكه في جميع مبارياته الأربع منذ انطلاق البطولة، ليصبح ثاني فريق أوروبي في التاريخ يحقق هذا الإنجاز في كأس العالم، بعد سويسرا عام 2006.

كما يفتخر منتخب “لا روخا” بسلسلة من 34 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات (25 فوزًا و9 تعادلات)، أي أقل بمباراة واحدة فقط من رقمه القياسي التاريخي البالغ 35 مباراة.

لم تكتف إسبانيا بالدفاع بقوة، بل هاجمت أيضاً بشراسة بمتوسط ​​فارق أهداف متوقعة بلغ +1.80 في المباراة الواحدة، وهو أفضل أداء لفريق أوروبي في الأدوار الإقصائية منذ فرنسا في عام 1998.

ساهمت سرعة حركة نجوم مثل لامين يامال، وبيدري، ورودري، وداني أولمو في خلق أسلوب لعب سريع ومباشر. ويُعدّ المهاجم ميكيل أويارزابال، على وجه الخصوص، في قمة مستواه بتسجيله 4 أهداف في البطولة، وهو أفضل أداء للاعب إسباني في كأس العالم منذ ديفيد فيا عام 2010.

البرتغال تنتظر لحظة رونالدو.

وعلى الجانب الآخر من ساحة المعركة، تأهلت البرتغال، بقيادة المدرب روبرتو مارتينيز، إلى دور الـ16 بعد فوز صعب بنتيجة 2-1 على كرواتيا.

على الرغم من امتلاك المنتخب الأوروبي للعديد من النجوم البارزين مثل برونو فرنانديز وفيتينيا وبرناردو سيلفا، إلا أنه لا يزال يتعرض لانتقادات بسبب افتقاره إلى التماسك في أسلوب لعبه.

لا يزال كريستيانو رونالدو الأمل الأول. فقد سجل 4 أهداف في مرمى إسبانيا خلال مسيرته، وهو أعلى رقم بين اللاعبين الذين واجهوا “لا روخا” على الإطلاق. وفي المباراة ضد كرواتيا، سجل النجم البالغ من العمر 41 عامًا هدفه الأول في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

يسعى المنتخب البرتغالي إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الرابعة، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها ذلك في نسختين متتاليتين من كأس العالم.

على الرغم من أن تاريخ المواجهات المباشرة لا يصب في مصلحة البرتغال، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في 12 مباراة ضد إسبانيا في البطولات الرسمية، إلا أن المنتخب البرتغالي، بخبرته وتشكيلته المليئة بالنجوم القادرة على التألق الفردي، لا يزال يمتلك القوة لإزعاج خصومه في أي لحظة من التألق.

المصدر: