وكيل البيطريين يحسم الجدل حول حقيقة نمو الدواجن البيضاء في 38 يوما ويكشف أسرار التسمين

وكيل البيطريين يحسم الجدل حول حقيقة نمو الدواجن البيضاء في 38 يوما ويكشف أسرار التسمين

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل هامة تكشف زيف الشائعات المتداولة حول سلامة الغذاء، خاصة في قطاع الدواجن الذي يثير الكثير من التساؤلات والقلق لدى المستهلكين، حيث يأتي هذا التوضيح ليضع حدًا للجدل المستمر على منصات التواصل الاجتماعي، ويوضح الحقائق العلمية بعيدًا عن التكهنات.

حقيقة حقن الدواجن بالهرمونات ورأي العلم

أوضح الدكتور أحمد البنداري، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، أن الادعاءات المتعلقة بحقن الدواجن بالهرمونات لتسريع نموها هي مجرد أوهام لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن تخصصه الميداني والأكاديمي في سلامة الغذاء يدفعه للرد بحسم على هذه المزاعم التي تستغل غياب الردود العلمية السريعة لإثارة البلبلة بين المواطنين، مشددًا على أن الإنتاج الداجني يخضع لرقابة صارمة تضمن سلامة المنتج النهائي ومطابقته للمواصفات.

سر النمو السريع للدواجن البيضاء

كشف البنداري أن سر الوصول للوزن المثالي في وقت قياسي يعود إلى عمليات “التحسين الوراثي” التي استمرت لأكثر من 30 عامًا على سلالات محددة، حيث تستغرق الدورة الطبيعية للدجاجة البيضاء ما بين 35 إلى 38 يومًا لتصل إلى وزن يتراوح بين 2 و2.25 كيلوجرام، وهو أمر طبيعي تمامًا يرتبط بخصائص السلالة البيولوجية المتطورة، ولا يتطلب أي تدخلات كيميائية أو هرمونية محرمة أو غير قانونية.

المنطق الاقتصادي ومعايير سلامة المنتج

أشار وكيل النقابة إلى أن استخدام الهرمونات غير منطقي من الناحية المالية، وذلك لأن تكلفتها باهظة جدًا وتتجاوز القيمة السوقية للدواجن بمراحل، كما ضرب مثالاً بفاكهة اليوسفي التي اعتقد الناس قديمًا أنها مهجنة قبل اكتشاف أنها فصيلة مستقلة، موضحًا أن الدواجن البيضاء تختلف في خصائصها عن الدواجن البلدية مثل “الفيومي” بسبب اختلاف السلالة، مما يجعل المنتج يتميز بالآتي:

  • توافقه التام مع كافة الشرائع السماوية واللوائح الصحية.
  • خلوه الكامل من أي محفزات نمو هرمونية غير مشروعة.
  • كونه منتجًا حلالًا وطيبًا وآمنًا للاستهلاك البشري.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه الحقائق العلمية التي تؤكد سلامة الدواجن البيضاء، داعين الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر المتخصصة والخبراء لتجنب الانسياق وراء الشائعات المضللة التي تهدف إلى إثارة القلق فقط.