تناقلت وسائل الإعلام العالمية حديث المخرج الأميركي جيمس جراي، خلال مشاركته في مهرجان لوكارنو السينمائي، عن رؤيته للسينما وطريقته في العمل مع الممثلين، وذلك بالتزامن مع عرض فيلمه الجديد “Paper Tiger” ضمن برنامج “Piazza Grande”، وحصوله على تكريم من المهرجان.
وعن رؤيته لصناعة الأفلام، أشار جراي إلى إدراكه وجود سياق تجاري يعمل المخرجون ضمنه، وإدراكه أيضًا أن الأفلام تُصنع من أجل جمهور، إلا أنه يفضّل النظر إليها باعتبارها موجّهة إلى “جمهور” محدد، لا إلى مفهوم عام ومجرد هو “الجمهور”. وبالنسبة إليه، تكمن جمالية السينما في كونها “النافذة الأكثر وضوحًا إلى وعي شخص آخر، وإلى حلم شخص آخر”.
وأضاف أن صناعة أفلامه تتطلّب منه التوفيق بين حالتين متناقضتين: أن يكون “نرجسيًا جدًا” كي يتمكن من إطلاق أفكاره وصناعة الفيلم، وأن يكون في الوقت نفسه “هشًا” داخل موقع التصوير، موضحًا: “أحاول أن أُريك نسخة من حلمي أنا، ومن حميميتي”.
وتحدث غراي عن تعامله مع الممثلين، موضحًا أنه يترك لهم مساحة لبناء شخصياتهم وأدائهم، بدلًا من فرض طريقة محددة عليهم. وقال إنه حين يصل إلى موقع التصوير، يكون قد حدد في ذهنه الطريقة التي يريد أن يصوّر بها المشهد، لكنه يترك للممثل أن يخبره بما يريد فعله وما يشعر بالراحة تجاهه.
