هل علق الزر في بطنه؟ إيميليانو مارتينيز لا يوقف الزمن .. العويس وشوبير تفوقا عليه وسمعة الأرجنتين أنقذته!

هل علق الزر في بطنه؟ إيميليانو مارتينيز لا يوقف الزمن .. العويس وشوبير تفوقا عليه وسمعة الأرجنتين أنقذته!

أسمع إلى تعليقك يا عزيزي القارئ، وأنت تقول “هل يشترط أن يصد إيميليانو جميع الكرات، أو يحافظ على نظافة شباكه في جميع المباريات، كي لا تسخر منه؟”، سأقول لك: بالطبع لا، ولكن إذا تحدثنا فقط بلغة الإحصائيات والأرقام، فإن حارس الأرجنتين لا يستحق أن يُقال عنه (من أوقف الزمن)، وكأن اختبار مونديال أمريكا الشمالية، جاء ليفنّد تلك المعلومة.

هناك بالفعل من حافظ على نظافة شباكه لأطول فترة ممكنة، وصنع رقمًا قياسيًا في كأس العالم، وهو الإسباني أوناي سيموني، الذي حقق “5” كلين شيت، ولم يستقبل – حتى الآن – سوى هدف وحيد، قبل الوصول إلى نصف النهائي.

وبشكل عام، هناك الكثير من الحراس الذين تفوقوا على إيميليانو مارتينيز، في عدد التصديات، صحيح أن هذا المعيار يتأثر أيضًا بالقوة الهجومية للمنتخبات، ولكن يكفي القول إن “ديبو” تصدى لثماني كرات فقط، في الوقت الذي احتل فيه حارس باراجواي، أورلاندو خيل، الصدارة بـ23 تصديًا، منها 15 فقط داخل منطقة الجزاء.

المعيار قد يكون ظالمًا، نوعًا ما، ولكن لغة الأرقام أيضًا، تقول إن إيميليانو مارتينيز يأتي في مرتبة متأخرة، سواءً من حيث الحفاظ على نظافة الشباك، أو عدد التصديات، ويكفي القول إنه – بلغة التصديات – فإن محمد العويس ومصطفى شوبير ومحمد أبو ندى، حراس السعودية ومصر وقطر، تفوقوا عليه.

هناك مباريات في كأس العالم 2026، كانت قصة في حد ذاتها، لحرّاس كانوا يستحقون أن يُقال عنهم أنهم “أوقفوا الزمن” قبل التصدي للكرة، ولعل المثال الأشهر كان حارس كاب فيردي، فوزينيا، أمام إسبانيا، الذي خطف أنظار العالم إليه بعد المباراة الأولى.