نقيب الفلاحين يكشف تسبب السوسة في إصابة 70 من محصول الطماطم ويؤدي إلى خسائر فادحة

مطلعًا على آخر تطورات قطاع الزراعة، نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تقريرًا مهمًا يسلط الضوء على أزمة خطيرة تواجه محصول الطماطم في مصر، نتيجة لانتشار حشرة «توتا أبسولوتا»، المعروفة بين المزارعين باسم «السوسة»، والتي باتت تهدد استدامة الإنتاج وجودة الثمار بشكل كبير.
انتشار الحشرة «توتا أبسولوتا» يهدد زراعة الطماطم في مصر
تواجه مصر، مثل العديد من الدول المنتجة للطماطم على مدار العام، تحديات حاسمة نتيجة لانتشار حشرة «السوسة»، التي تضرب بشكل مباشر إنتاجية الثمرة وتقلّل من قيمتها السوقية، ما ينعكس سلبًا على مزارعي الطماطم الذين يعانون من خسائر ملموسة نتيجة الإصابة، حيث تصل نسبة الضرر إلى 70% من المنتجات المعروضة في الأسواق، الأمر الذي تسبب في انخفاض أسعار الطماطم المصابة بشكل كبير، وتراجع جودة المنتج، إلى جانب تدهور دخل الفلاحين.
أضرار الحشرة على محصول الطماطم
تؤدي حشرة «توتا أبسولوتا» إلى تلف الثمار بشكل ملاحظ، إذ تتسبب في ظهور ثقوب وديدان داخل الطماطم، مما يفسد جودتها ويجعلها غير قابلة للبيع بأسعار مناسبة، حيث يمكن أن يُباع المنتج المصاب مقابل 10 أو 15 جنيهًا، بينما تصل قيمة الطماطم السليمة إلى حوالي 150 جنيهًا، وهو فارق كبير يضاعف من معاناة المزارعين، ويؤدي إلى تدهور دخلهم بشكل غير مسبوق.
جهود المكافحة والتحديات التي تواجهها
على الرغم من استخدام المزارعين العديد من المبيدات لمواجهة «السوسة»، إلا أن تأثيرها لم يعد فعالًا، نظرًا لمقاومة الحشرة للمبيدات المستخدمة، ما يجعل من السيطرة عليها مهمة صعبة، ويؤدي إلى تفاقم الخسائر الزراعية على مستوى الإنتاج، حيث تراجع إنتاجية الفدان من 1500 عادية إلى نحو 700 عادية، نتيجة لانتشار الحشرة وتزايد أضرارها، مما يشكل تحديًا كبيرًا أمام القطاع الزراعي في مصر.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، أهمية التعرف على هذا الخطر الذي يهدد استقرار إنتاج الطماطم، والحاجة الملحة إلى استراتيجيات فعالة لمكافحته، لضمان استدامة الزراعات، وتحقيق أقصى قيمة اقتصادية للمنتج، مع ضرورة تعزيز جهود البحث العلمي وإتباع أحدث طرق المكافحة البيولوجية والكيميائية.




