نقيب الفلاحين يوضح حقيقة الإصابة التي تضر بمحصول الطماطم وخبير زراعي يعلق

إليكم عبر فلسطينيو 48، تطورات مثيرة تتعلق بزراعة الطماطم، حيث باتت مشكلة السوسة من أبرز التحديات التي تواجه المزارعين، وتؤثر بشكل كبير على جودة الإنتاج وأسعاره في الأسواق المحلية.
انتشار سوسة الطماطم يهدد محصول المزارعين ويؤثر على السوق
تتصدر مشكلة انتشار سوسة الطماطم عناوين الأخبار الزراعية في الآونة الأخيرة، حيث تتسبب في أضرار جسيمة للمحاصيل، وتؤدي إلى تراجع الإنتاج وجودة الثمار، مما ينعكس سلبًا على أرباح المزارعين، وعلى توافر الطماطم بأسعار مناسبة في السوق المحلي، خاصة مع ارتفاع آثار السوسة بحيث تظهر على هيئة ثقوب وتسبب تلف الثمرات بسرعة، الأمر الذي جعل من الضروري وضع إستراتيجيات لمواجهة هذا التحدي الزراعي الكبير.
موقف الخبراء والجهود المبذولة للسيطرة على المشكلة
أكد حسين أبو صدام نقيب الفلاحين أن غالبية الأراضي المزروعة بالطماطم تعاني من الإصابة بالسوسة، مؤكدًا أن أسعار الطماطم المصابة تتدنى بشكل كبير، وتُعرض بكميات كبيرة في الأسواق، حيث يتراوح سعر الكيلو بين 10 و15 جنيهًا، مما يضاعف خسائر المزارعين، خاصة وأن رش الأرض بالمبيدات التقليدية غير فعال بسبب مقاومة السوسة لهذه المواد، ووصفها بأنها حشرة خطيرة جداً تضر بشكل كبير بالمحاصيل.
تاريخ المشكلة وخطة السيطرة عليها من قبل الجهات المختصة
في المقابل، أوضح الدكتور عبد الحميد حبشي أن معهد البحوث الزراعية تمكن من السيطرة على انتشار السوسة بعد أن كانت من المشكلات التي يصعب التعامل معها منذ ظهورها قبل 18 عامًا، موضحًا أن الالتزام بالبروتوكولات المحددة يساهم بشكل كبير في تقليل الضرر، وأن الفلاح الملتزم تتجنب محصولاته العديد من المشاكل، مع نفيه لما أعلنه نقيب الفلاحين حول تضرر 70% من محصول الطماطم بسبب السوسة، مؤكدًا أن الإحصائيات الدقيقة تبيّن أن النسبة أقل بكثير ويجب الاعتماد على البيانات العلمية في التصريحات المتعلقة بالمشكلة.
ختامًا، قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، كافة التفاصيل التي تتعلق بمشكلة سوسة الطماطم، وأهمية التعاون بين الجهات المعنية والمزارعين لمواجهة هذه التحديات، وذلك للمحافظة على جودة الإنتاج واستقرار الأسعار في السوق المحلية، والاستفادة القصوى من الموارد الزراعية بشكل مستدام.




