Published On 4/7/20264/7/2026
يسعى المنتخب الإنجليزي لتأمين تحضيراته الفنية والبدنية قبل مواجهته المرتقبة في المكسيك، حيث اتخذ الفريق تدابير وقائية صارمة لضمان عدم تأثر اللاعبين بالضجيج الجماهيري الذي قد يستهدف إرباك راحتهم ونومهم، لضمان الدخول في المباراة بأفضل حالة ذهنية ممكنة.
مواجهة حاسمة في دور الـ16
يستعد فريق المدرب توماس توخيل لخوض مباراة مصيرية أمام منتخب المكسيك، وذلك ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
إجراءات احترازية لضمان الراحة
وصل المنتخب الإنجليزي إلى مكسيكو سيتي يوم الجمعة، مما يتيح للاعبين قضاء ليلتين في العاصمة قبل انطلاق صافرة المباراة.
تأتي هذه التحركات بعد التجربة الصعبة التي عاشها منتخب الإكوادور في دور الـ32، حيث تقدمت الإكوادور بشكوى رسمية للفيفا إثر تعمد الجماهير المكسيكية إزعاج اللاعبين ومنعهم من النوم عبر استخدام مكبرات الصوت والأبواق والدراجات النارية خارج الفندق في ساعات متأخرة من الليل.
وبينما أقام منتخب الإكوادور في فندق ويستن، يحرص الجهاز الإداري لإنجلترا على إبقاء موقع إقامة الفريق سرًا، رغم التخوفات من احتمال تسريبه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولضمان جودة النوم، سيتم توفير مجموعة من الأدوات المساعدة للاعبين والطاقم الفني، وتشمل ما يلي:
- سدادات الأذن المخصصة للعزل الصوتي.
- أقنعة النوم لضمان الظلام التام.
- وسائل طبيعية وأجهزة لتوليد الضوضاء البيضاء.
تعديلات في جدول التدريبات
يمثل الوصول قبل يومين من اللقاء تغييرًا في استراتيجية إنجلترا المعتادة، إذ كان الفريق يفضل الوصول إلى المدينة المستضيفة في الليلة التي تسبق المباراة مباشرة.
إلا أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في هذه المرحلة تفرض على المنتخبات إجراء حصة تدريبية مفتوحة جزئيًا في محيط المدينة المضيفة قبل يوم واحد من المباراة.
وبناءً على ذلك، قرر الجهاز الفني نقل التدريبات من كانساس لتتم مباشرة في المكسيك، تماشيًا مع هذه القوانين.
تحدي الارتفاع ونقص الأكسجين
إلى جانب الضغوط الجماهيرية، يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا طبيعيًا يتمثل في الارتفاع الجغرافي الشاهق لمدينة مكسيكو سيتي.
حيث تقع المدينة على ارتفاع يصل إلى 2240 مترًا فوق سطح البحر، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين المتاحة، وهو أمر قد يؤثر سلبًا على أداء اللاعبين الذين لم يتأقلموا مع هذه الظروف البيئية.
| وجه المقارنة | منتخب المكسيك | منتخب إنجلترا |
|---|---|---|
| التأقلم مع الارتفاع | تأقلم كامل (خوض 4 مباريات في مناطق مرتفعة). | تأقلم محدود (وصول قبل المباراة بيومين). |
| مستوى الأكسجين | متكيف مع المستويات المنخفضة. | عرضة للتأثر بنقص الأكسجين. |
| فترة التكيف المثالية | قضى فترة كافية في البيئة المرتفعة. | يحتاج من أسبوع إلى أسبوعين للتكيف البدني. |
وقد استثمر المنتخب المكسيكي هذه الميزة، حيث خاض جميع مبارياته الأربع في البطولة بظروف مرتفعة، منها ثلاث مباريات في ملعب أزتيكا، ومباراة في غوادالاخارا التي ترتفع 1566 مترًا عن سطح البحر.
ومن الناحية العلمية، يحتاج الرياضيون لقضاء فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين في المرتفعات لتحفيز الجسم على إنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء لتعويض نقص الأكسجين.
رؤية توماس توخيل للموقف
أقر المدرب توماس توخيل بأن فريقه سيكون في موقف صعب خلال مواجهة المكسيك هذا الأسبوع.
وصرح توخيل قائلًا: “سيمثل الارتفاع عائقًا بدنيًا كبيرًا، لأننا ببساطة لا نملك الوقت الكافي للتكيف معه”، وأضاف أن تحقيق ذلك خلال أربعة أيام فقط يعد أمرًا مستحيلًا، لكن الفريق مستعد لمواجهة كافة التحديات.
وتابع موضحًا أن هذه الميزة تمنح المكسيك أفضلية واضحة نظرًا لأن عملية التأقلم تستغرق وقتًا طويلاً، بينما لا يملك الفريق سوى ثلاثة أيام بين المباريات، مؤكدًا أنهم كانوا على دراية مسبقة بهذه الصعوبة البدنية.
واختتم تصريحاته عبر “أقرأ نيوز 24” بالتأكيد على أن الفريق سيتعامل مع هذه الظروف، مشيرًا إلى أن العقلية القوية التي أظهرها اللاعبون تؤكد جاهزيتهم الكاملة لتجاوز هذه العقبة.
