رد محمد عبدالواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، على التخوفات التي سيطرت على الجماهير المصرية قبيل المشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث استعرض من خلال تصريحات نقلها موقع “أقرأ نيوز 24” القفزة الفنية والرقمية التي حققها “الفراعنة” تحت قيادة الجهاز الفني الوطني برئاسة حسام حسن، واضعًا هذه النتائج في كفة مقابل نتائج المدربين الأجانب السابقين.
بناء الشخصية القوية والتحول الفني
أكد محمد عبدالواحد، خلال لقائه على قناة «الشمس»، أن الجهاز الفني استثمر فترة الستة أشهر الفاصلة بين بطولتي أمم إفريقيا وكأس العالم لتشكيل شخصية قوية للمنتخب، مشيرًا إلى أن نقطة التحول الحقيقية انطلقت من معسكر مارس الودي، حيث واجه المنتخب فرقًا عالمية بحجم إسبانيا والسعودية على أرضهما، ونجح في تحقيق فوز عريض على السعودية برباعية نظيفة، وتعادل مع المنتخب الإسباني بطل أوروبا وسط جماهيره، مما منح اللاعبين ثقة مطلقة في قدرتهم على مجابهة كبار العالم دون الشعور بأي نقص.
طموحات تتجاوز مفهوم التمثيل المشرف
أوضح عبدالواحد أن حسام حسن اعتمد على ملخصات المباريات القوية لبث روح الحماس في نفوس اللاعبين، رافضًا تمامًا فكرة “التمثيل المشرف”، ومستشهدًا بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي، ومؤكدًا أن مصر بتاريخها العريق وألقابها السبعة، وبوجود نجوم عالميين مثل:
- محمد صلاح.
- عمر مرموش.
- حمزة المحترف في نادي برشلونة.
كل هذه المقومات تجعل المنتخب المصري لا يقل شأنًا عن أي منتخب عالمي في المونديال.
مقارنة بين الإدارة الوطنية والأجنبية للمنتخب
انتقد محمد عبدالواحد المقارنات المستمرة بين المدرب الوطني والأجنبي، مسترجعًا تجربة مونديال روسيا 2018 التي شهدت إنفاق مبالغ طائلة على أجهزة أجنبية انتهت بصفر من النقاط، بينما نجح الجهاز الوطني الحالي في تحقيق نتائج تاريخية.
| وجه المقارنة | الأجهزة الفنية الأجنبية (روسيا 2018) | الجهاز الفني الوطني (الحالي) |
|---|---|---|
| التكلفة المادية | مبالغ طائلة جداً | كفاءات وطنية |
| النتائج الرقمية | 3 هزائم متتالية (صفر نقاط) | التأهل لدور الـ 16 (وصيف المجموعة) |
| أبرز المحطات | الخروج المبكر | التقدم على الأرجنتين 2-0 حتى الدقيقة 79 |
وأضاف أن المنتخب لم يعد ذلك الفريق الذي يكتفي بالدفاع بـ 11 لاعبًا في انتظار الصدفة، بل أصبح فريقًا يهاجم ويسجل ويفرض أسلوبه على الخصوم، وهو ما جعل الجمهور ينصف المدرب الوطني ويمنحه التقدير الذي يستحقه.
كواليس الإعداد وسقف الطموحات القادم
كشف عبدالواحد عن حجم التضحيات والعمل الدؤوب للجهاز المعاون رفقة حسام حسن، موضحًا أن رحلة المونديال بدأت بمعسكر مغلق وصارم منذ 18 مايو واستمرت لنحو 50 يومًا، تضمنت محاضرات مكثفة، وتحليلات دقيقة، ودراسة شاملة للمنافسين لتقديم تقارير فنية متكاملة للمدير الفني.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذا النجاح وضع ضغوطًا إضافية على الجهاز الفني، حيث لن تقبل الجماهير في كأس العالم المقبلة بالتوقف عند دور الـ 16، لأن سقف الطموحات ارتفع الآن للوصول إلى المربع الذهبي.
