محلل سويدي عن مباراة مصر: الفيفا هي من فتحت الباب لـ”نظرية المؤامرة”

محلل سويدي عن مباراة مصر: الفيفا هي من فتحت الباب لـ”نظرية المؤامرة”

الكومبس – رياضة: رأى الكاتب والمحلل الرياضي في صحيفة سبورتبلادت سيمون بانك أن المشكلة في المباراة المثيرة بين الأرجنتين ومصر في ثمن نهائي كأس العالم لم تكن في قرارات الحكم، بل في طريقة تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، معتبراً أن النظام نفسه هو ما أفسد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.

وكتب بانك في مقال بعنوان “الفوضى جارة ميسي” أن مصر كانت على بعد لحظات من تحقيق إنجاز تاريخي بإقصاء حاملة اللقب، بعد أن تقدمت 2-0، لكنها خسرت في النهاية بنتيجة 3-2 عقب عودة دراماتيكية للأرجنتين.

وأشار إلى أن هدفاً مصرياً مثالياً في هجمة مرتدة، سجله مصطفى زيكو، أُلغي بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب مخالفة حدثت في بداية الهجمة، واصفاً القرار بأنه “صحيح وفق القانون، لكنه بلا روح”.

وأضاف “المشكلة في النظام، وليس في الحكام”، معتبراً أن السماح بإلغاء هدف بعد العودة إلى لقطة سبقت التسجيل بفترة طويلة يضعف متعة اللعبة ويقوض ثقة الجماهير.

“الفيفا تتحمل المسؤولية”

كما رأى بانك أن الجدل الذي رافق المباراة غذّى نظريات المؤامرة بشأن سعي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى إبقاء المنتخبات الكبرى والنجوم في البطولة، لكنه حمّل الفيفا نفسه مسؤولية فتح الباب أمام هذه الشكوك. وأشار إلى أن قرار الفيفا قبل أيام بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون والسماح له بالمشاركة مجدداً أضر بمصداقية المؤسسة، وجعل أي قرار مثير للجدل في البطولة عرضة للتشكيك.

ورأى بانك أن عودة الأرجنتين لم تكن نتيجة الجدل التحكيمي وحده، بل أيضاً بسبب الخبرة النفسية التي يتمتع بها لاعبوها في التعامل مع المباريات المصيرية، في حين وجد المنتخب المصري نفسه على أعتاب لحظة تاريخية غير مسبوقة.

ووصف الكاتب المباراة بأنها واحدة من أكثر مواجهات كأس العالم إثارة، مؤكداً أن دموع ليونيل ميسي ومدربه ليونيل سكالوني بعد صافرة النهاية عكست حجم المعاناة التي عاشها المنتخب الأرجنتيني قبل انتزاع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.