كولومبيا تسعى لفك لعنة الأرجنتين والانتقام من ميسي بعد ضياع فرصة تاريخية

ختامًا، نتوقف عند أداء المنتخب الكولومبي الأول لكرة القدم، الذي بصم على مشاركة “استثنائية” في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
تألق فني وتكامل تكتيكي ملحوظ
ظهر “التريكولور” الكولومبي بمستوى عالٍ من الانسجام في النسخة المونديالية الحالية، حيث برز التكامل الواضح في كافة الخطوط، بدءًا من حراسة المرمى وصولًا إلى الدفاع والوسط، بل إن المنتخب أبهر عشاق الساحرة المستديرة بتقديم كرة قدم ممتعة “فنيًا”، تجلت بوضوح في مواجهته ضد البرتغال بدور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل السلبي (0-0)، ورغم النتيجة، إلا أن كولومبيا فرضت هيمنتها الكاملة على مجريات اللقاء، وكانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز لولا سوء الحظ.
أسباب التراجع في الأدوار الإقصائية
بناءً على هذا المستوى، أصبح المنتخب الكولومبي أحد أبرز المرشحين للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، إلا أن الأداء شهد تراجعًا ملموسًا مع الدخول في الأدوار الإقصائية، وهو ما يعزو موقع “أقرأ نيوز 24” إلى مجموعة من الأسباب، وهي كالتالي:
- النهج المتحفظ الذي اتبعه المنافسون، بدءًا من منتخب غانا في دور الـ32 وصولاً إلى سويسرا في ثمن النهائي.
- طغيان الجانب التكتيكي الحذر على الأداء الفني للمنتخب الكولومبي، وذلك نتيجة الخوف من توديع البطولة مبكرًا.
وداع مرير عبر ركلات الحظ
لقد دفع المنتخب الكولومبي ضريبة هذا التحفظ المتبادل بينه وبين منافسيه، مما أدى إلى مغادرة مونديال القارة الأمريكية رسميًا من دور ثمن النهائي، بعدما أجبره المنتخب السويسري على اللجوء إلى ركلات الترجيح، وهي المرحلة التي تتلاشى فيها الفوارق الفنية والبدنية، ويصبح فيها “التركيز والحظ” هما العنصرين الأساسيين لحسم الفوز، وبذلك فقدت كولومبيا فرصة ذهبية قد لا تتكرر بسهولة لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم.




