رياضة

كأس العالم 2026: ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر 3-2 بعد أن كانت متأخرة في النتيجة.

في ليلة 7 يوليو، تقابل أبطال العالم الحاليون الأرجنتين ومصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

حققت مصر بداية رائعة أمام الأرجنتين.

بفضل تشكيلة عالية الجودة والثقة المكتسبة من الانتصارات المتتالية الأخيرة، كان يُنظر إلى ميسي وزملائه على أنهم متفوقون بكثير على خصومهم. ومع ذلك، ما فاجأ الجميع هو أن مصر أخذت زمام المبادرة في الدقائق الأولى.

في الدقيقة الخامسة عشرة، مرر مروان عطية تمريرة متقنة إلى ياسر إبراهيم. ورغم الرقابة اللصيقة داخل منطقة الجزاء، تمكن ياسر من الإفلات من مطاردة قلب دفاع الخصم، وسدد الكرة برأسه في الشباك ليفتتح التسجيل لمصر.

بعد تلقي هدف، شنّت الأرجنتين هجمة مرتدة سريعة، ضاغطةً على ملعب مصر. في الدقيقة 19، أفلت تاجليافيكو من مصيدة التسلل، وارتكب حسن خطأً دفاعيًا، ليُحتسب ركلة جزاء. إلا أن تسديدة ميسي من نقطة الجزاء كانت ضعيفة، وتصدى لها حارس المرمى المصري بسهولة.

رغم إهدار فرص التسجيل، لم يفقد المنتخب الأرجنتيني عزيمته. بل على العكس، شنّ هجومًا أكثر شراسة، وضغط على الفريق الأحمر ليتراجع إلى نصف ملعبه. في الدقيقة 28، أرسل دي بول عرضية متقنة لزميله داخل منطقة الجزاء، ليسددها برأسه بقوة من مسافة قريبة، لكنها لم تكن كافية لتجاوز الحارس شوبير.

بعد ثلاث دقائق من تلك الحادثة، احتُسبت ركلة حرة للأرجنتين من مسافة تقارب 30 متراً. ورغم ذلك، قرر ميسي التسديد مباشرة، لكن حارس المرمى شوبير توقع نيته وأنقذ الكرة مرة أخرى لصالح مصر.

في المقابل، انسحب المنتخب المصري بالكامل تقريباً للمشاركة في الدفاع. ومع ذلك، فقد تركوا أحياناً ثغرات استغلها خصومهم. وللأسف، لم يتمكن ميسي وزملاؤه من استغلالها.

قد يعجبك أيضاً

في الشوط الثاني، بادرت الأرجنتين برفع وتيرة اللعب، واستحوذت على الكرة بشكل شبه كامل في نصف ملعب مصر. ولكن في خضم معاناتها لكسر التعادل، ارتكبت خطأً كاد أن يدفع ثمنه غالياً.

في الدقيقة 58، انطلق محمد صلاح للأمام، واستلم الكرة، ومررها إلى مصطفى زيكو، الذي سددها بهدوء من مسافة قريبة متجاوزًا الحارس الأرجنتيني. إلا أنه بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، قرر الحكم أن ليساندرو مارتينيز قد تعرض لعرقلة سابقة، وتم إلغاء الهدف.

ميسي يحتفل بهدفه الذي عادل به النتيجة ضد مصر.

رغم تجنب الهزيمة، لم يستفد اللاعبون الأرجنتينيون من أخطائهم، فكرروا أخطاءً مماثلة. في الدقيقة 68، شنّ المنتخب المصري هجمة مرتدة، حيث تلقى زيكو تمريرة من هيسم حسن، وسدد كرة رائعة بلمسة واحدة، مسجلاً الهدف الثاني لفريقه.

بدا الأمر وكأن التأخر بهدفين سيكون نهاية طموحات الأرجنتين في الدفاع عن لقبها، لكن ذلك لم يحدث.

في الدقيقة 79، ومن تمريرة متقنة من زميله، ارتقى لاوتارو مارتينيز وسدد الكرة برأسه بقوة كبيرة، متجاوزاً الحارس مصطفى شوبير ومقلصاً الفارق إلى 1-2 لصالح الأرجنتين.

بعد تسجيل الهدف الأول، بدا أن لاعبي الأرجنتين قد تخلصوا من الضغط ولعبوا بثقة أكبر. في الدقيقة 84، وسط فوضى أمام المرمى المصري، انطلق ميسي وأطلق تسديدة قوية مباشرة، متجاوزًا الحارس مصطفى شبير للمرة الثانية في المباراة.

رغم تسجيل الأرجنتين هدفين للتعادل، إلا أنها لم تُظهر أي نية للتوقف. بل على العكس، هاجمت بشراسة أكبر، ساعيةً لحسم المباراة في الوقت الأصلي.

في الدقيقة التسعين، شنّت الأرجنتين هجمة مرتدة سريعة بعد إهدار الخصم فرصةً سانحة. أرسل لاوتارو مارتينيز عرضية خطيرة إلى منطقة الجزاء ليُسكنها إنزو برأسه في الشباك، مُحققاً فوزاً بنتيجة 3-2 للأرجنتين.

التشكيلة الأساسية:

الأرجنتين: إيميليانو مارتينيز، مولينا، روميرو، ليساندرو مارتينيز، تاغليافيكو، دي بول، إنزو فرنانديز، ماك أليستر، باريديس، ميسي، ألفاريز.

مصر: شبير، إبراهيم، هاني، ربيعة، حافظ، عاشور، زيكو، لاشين، عطية، صلاح، حسن.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى