كأس العالم 2026: رونالدو جاهز للمواجهة الكبيرة مع إسبانيا، وإنجلترا تتلقى أخباراً جيدة بخصوص تشكيلتها.

كأس العالم 2026: رونالدو جاهز للمواجهة الكبيرة مع إسبانيا، وإنجلترا تتلقى أخباراً جيدة بخصوص تشكيلتها.

تتصاعد حدة المنافسة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 ساعةً بعد ساعة، مع مباريات نارية. وتتجه الأنظار إلى ملعب دالاس في أرلينغتون، تكساس، حيث سيتواجه منتخبا البرتغال وإسبانيا، الجارتان الأيبيريتان، على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.

رونالدو ورغبته في إثبات نفسه أمام إسبانيا.

بعد تجاوز التحدي الذي فرضته كرواتيا، يتعين على البرتغال الآن مواجهة أحد أقوى المرشحين للفوز بالبطولة: إسبانيا. إنها ليست مجرد معركة من أجل الفخر الوطني، بل هي أيضاً مواجهة بين أبرز الأنظمة التكتيكية في أوروبا اليوم.

قبل المباراة المرتقبة، أظهر القائد كريستيانو رونالدو هدوءه المعهود وتفاؤله. وأكد النجم البالغ من العمر 39 عامًا أن فريقه قد استعد جيدًا وأدرك نقاط قوة خصمه. وقال رونالدو: “سنكون جاهزين. إسبانيا فريق قوي، لكن هذه ستكون مباراة متكافئة” .

تُشكّل ثقة رونالدو مصدراً هائلاً للدعم المعنوي لمنتخب البرتغال، المليء بالمواهب الشابة. ففي مباريات خروج المغلوب، غالباً ما يكون هدوء اللاعبين الاستثنائيين مثل كريستيانو رونالدو مفتاحاً لكسر التعادل.

كريستيانو رونالدو واثق من نفسه قبل المباراة ضد إسبانيا. الصورة: غيتي إيميجز

إنجلترا تتلقى دفعة قوية من التعزيزات.

قد يعجبك أيضاً

وفي أخبار أخرى، يتلقى المنتخب الإنجليزي إشارات إيجابية فيما يتعلق باللاعبين قبل مواجهته مع المكسيك في دور الـ16. ديكلان رايس وريس جيمس جاهزان للعودة بعد تعافيهما من الإصابات.

يُعدّ عودة ديكلان رايس أمرًا بالغ الأهمية لقدرة إنجلترا على قطع التمريرات والتحكم في إيقاع المباراة. في الوقت نفسه، سيمنح ريس جيمس، بقدراته الهجومية والدفاعية المتكاملة على الجناح الأيمن، المدرب غاريث ساوثغيت خياراتٍ أوسع في الهجوم على مرمى الخصم. ويبدو أن المخاوف بشأن لياقة هذا الثنائي قد تبددت بعد الحصص التدريبية الأخيرة.

إنجلترا ترحب بعودة ديكلان رايس وريس جيمس. الصورة: غيتي إيميجز

الجانب المظلم لكأس العالم : ضغط هائل وخطر الإيقاف الوشيك.

إلى جانب الأداء المذهل على أرض الملعب، شهدت بطولة كأس العالم 2026 أيضاً بعض اللحظات الصعبة. فقد اضطر مدرب كوريا الجنوبية، هونغ ميونغ بو، إلى الاستقالة ومغادرة بلاده سراً إلى الولايات المتحدة بعد تلقيه تهديدات بالقتل من مشجعين متطرفين. وتُعدّ صورة المدرب المنهك في المطار الدولي قبل صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى لوس أنجلوس دليلاً على الضغط الهائل الذي يواجهه المدربون عندما يفشل فريقهم.

في غضون ذلك، يواجه مدرب كرواتيا، زلاتكو داليتش، خطر التعرض لإجراءات تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). فتعليقاته اللاذعة التي وجهها للحكم بعد هزيمة فريقه قد تؤدي إلى غرامة مالية أو إيقافه عن التدريب. لطالما اتخذ الفيفا موقفاً حازماً ضد الانتقادات العلنية للحكام حرصاً على حماية هيبة البطولة.

صلاح وهدوؤه من ركلة الجزاء.

نختتم يوميات كأس العالم لهذا الصباح بقصة ركلة الجزاء الجريئة التي سددها محمد صلاح على طريقة بانينكا في ركلات الترجيح ضد أستراليا. أوضح نجم ليفربول أنه قرر تسديد هذه الركلة المحفوفة بالمخاطر في اللحظة الأخيرة لغرس الثقة في زملائه الأصغر سناً.

“لو كان على أحد أن يسدد تسديدة كهذه، لكنت أنا. أردت أن أثبت أننا لا نخشى شيئاً”، هكذا صرّح صلاح بعد أن ساعد مصر في التأهل إلى دور الـ16. تُعدّ روح صلاح القيادية أهم سلاح لدى المنتخب الشمال أفريقي في سعيه للسيطرة على العالم.

المصدر: