دخلت فرنسا الأدوار الإقصائية كأحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، وكان أبرز لاعبيها مبابي. واصل المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا إثبات براعته كواحد من أفضل لاعبي العالم. بعد دور المجموعات، سجل مبابي 4 أهداف من 12 تسديدة، بمعدل هدف واحد كل ثلاث محاولات. لم يتفوق عليه في معدل التسجيل بين نجوم البطولة سوى إيرلينغ هالاند وليونيل ميسي.
لا يقتصر دور مبابي على كونه هداف المنتخب الفرنسي، بل إنه أيضاً مصدر معظم الفرص الهجومية الخطيرة. سرعته، وقدرته على المراوغة، وانطلاقاته السريعة في المساحات الضيقة تجعله كابوساً لأي دفاع.
هل سيعود مبابي بقوة إلى الساحة الفنية مرة أخرى؟
تُعدّ الخبرة ميزةً رئيسيةً لمبابي. فقد فاز بكأس العالم 2018، ووصل إلى نهائي كأس العالم 2022، وسجّل عشرات الأهداف في البطولات الكبرى. في مباريات خروج المغلوب، قد يكمن الفارق بين الفريقين أحيانًا في امتلاك أحدهما لاعبًا نجمًا يعرف كيف يتألق في اللحظة الحاسمة.
بينما تُعلّق فرنسا آمالها على مبابي، تمتلك السويد أحد أبرز ثنائيات الهجوم في أوروبا اليوم. في كأس العالم 2026، ترك إيزاك انطباعًا قويًا منذ المباراة الافتتاحية، حيث سجّل هدفًا وقدّم تمريرتين حاسمتين في الفوز الساحق 5-1 على تونس، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة. في الوقت نفسه، سجّل جيوكيريس أيضًا في الفوز على تونس، ويواصل لعب دور محوري في منظومة غراهام بوتر الهجومية.
هل سيُفاجئ هاي إيساك (على اليمين) وجيوكيريس الجميع في دور الـ32؟
ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من امتلاك السويد لاثنين من أفضل المهاجمين في أوروبا، إلا أنها لم تستغل بعد كامل إمكاناتهما التهديفية. وأشارت صحيفة التايمز إلى أن إيساك وجيوكيريس قدّما تمريرات حاسمة أكثر من الأهداف التي سجلاها في البطولة، كما أشارت إلى أن السويد لا تزال تعاني في خلق فرص حقيقية وذات جودة عالية لهما.
ومع ذلك، يظل إيساك وجيوكيريس سلاحين فتاكين. يتمتع أحدهما بمهارة فنية رائعة وتحكم ممتاز بالكرة، بينما يتفوق الآخر في القوة والسرعة ونطاق الحركة الواسع. وعندما ينضم إليهما أنتوني إيلانغا أو لوكاس بيرغفال، تستطيع السويد دائمًا خلق فرص خطيرة للغاية للهجمات المرتدة.
لا تزال فرنسا تُعتبر المرشحة الأبرز للفوز بفضل تشكيلتها القوية وخبرتها في مباريات خروج المغلوب. ولكن إذا أرادت التأهل، فسيتعين على دفاع المدرب ديشامب إيجاد طريقة لتحييد الثنائي الذي يُعتبر من أبرز آمال كرة القدم السويدية.
المصدر:
