نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز أمنها الغذائي، من خلال استراتيجيات طموحة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية، وضمان وصول المنتجات الغذائية الأساسية للمستهلك بجودة عالية وأسعار مستقرة، وهو ما يتجسد بوضوح في التحركات الأخيرة لتطوير قطاع الدواجن الوطني.
تعزيز الأمن الغذائي السعودي وزيادة إنتاج الدواجن
سعت وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالتعاون الوثيق مع اللجنة الوطنية لمنتجي الدواجن، إلى وضع خطط استراتيجية شاملة لزيادة حجم الإنتاج المحلي، وذلك بعد أن نجحت المملكة في تجاوز نسبة الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن حاجز 76%، حيث عقد نائب الوزير المهندس منصور المشيطي لقاءً موسعاً في مقر الوزارة لمناقشة سبل تطوير هذا القطاع الحيوي، وتفعيل آليات دعم منظومة الأمن الغذائي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة الطموحة في تحقيق الاستدامة الغذائية.
تكامل الأدوار بين القطاع العام والخاص
يركز التوجه الحالي على خلق حالة من التكامل والانسجام بين الوزارة ومؤسسات القطاع الخاص، بهدف رفع الكفاءة الإنتاجية للمزارع والمنشآت، وضمان تدفق إمدادات الدواجن ومنتجاتها في الأسواق المحلية بشكل مستدام، مما يساهم في حماية المستهلك من تقلبات الأسعار العالمية، ويضمن توفر السلع الأساسية في جميع المناطق دون انقطاع، مع تحسين جودة المنتجات النهائية المعروضة في الأسواق.
توطين التقنيات الحديثة وتطوير سلاسل الإمداد
استعرض الجانبان مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى توطين أحدث التقنيات العالمية في تربية الدواجن، والارتقاء بالقدرات الإنتاجية المحلية، مع الإشادة بما تم تحقيقه من نجاحات ملموسة في مسار إنتاج بيض المائدة، كما تعمل الوزارة على تمكين الاستثمارات النوعية والشراكات التي تطور سلاسل الإمداد، مع التركيز على عدة ركائز أساسية تشمل ما يلي:
- تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن الحيوي للوقاية من الأوبئة والأمراض.
- اعتماد تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي في إدارة المزارع لزيادة الإنتاجية.
- بناء قطاع زراعي وغذائي تنافسي قادر على مواكبة التحديات الاقتصادية العالمية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة حول تحركات وزارة البيئة والمياه والزراعة لتعزيز الاكتفاء الذاتي من الدواجن، والتي تعكس التزام المملكة الراسخ بتحقيق استدامة الغذاء، وبناء اقتصاد زراعي قوي يدعم استقرار الأسواق المحلية ويؤمن احتياجات الأجيال القادمة.
