تقنية

عقوبات صارمة تلاحق المشجعين المغاربة بعد إصابة شرطيين بقنابل نارية

أفادت التقارير الأمنية بوقوع اضطرابات في مدينة لاهاي، وذلك في أعقاب الاحتفالات التي شهدتها المدينة بعد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0 على نظيره الكندي في دور الـ16 من كأس العالم، حيث تحولت مظاهر الفرح سريعًا إلى مواجهات عنيفة بين بعض المشجعين وقوات الشرطة.

من الاحتفالات إلى الفوضى

بدأت الأجواء مبهجة في المناطق المحيطة بشارعي «فايلانتلان» و«هوفكادي» فور إعلان نتيجة المباراة، حيث سعت الشرطة في البداية إلى تنسيق الجهود مع ممثلي الأحياء ومشرفي الشباب لضمان سير الاحتفالات بسلام، إلا أن الوضع شهد تحولاً مفاجئاً في تمام الساعة 22:20، حين بدأ مجهولون بإلقاء الحجارة والزجاج والبيض والمشاعل والألعاب النارية على رجال الأمن، مما أسفر عن إصابة مرشد مرور وضابطين من الشرطة.

التدخل الأمني واستعادة السيطرة

استجابةً للتطورات المتسارعة، أصدر رئيس البلدية مرسوماً طارئاً يلزم المشاغبين بمغادرة شارع «فايلانتلان» فوراً، وهو ما أعطى الضوء الأخضر لشرطة الطوارئ للتدخل السريع لفض التجمعات، وقد تطلب الأمر استخدام مدافع المياه لتفريق المحتجين وإعادة الانضباط إلى الشوارع، وبحلول ما بعد منتصف الليل، استقرت الأوضاع وعاد الهدوء إلى المدينة، مما سمح للشرطة بإعادة فتح حركة المرور في الشارع المذكور.

الملاحقات القانونية وموقف السلطات

أسفرت العمليات الأمنية عن اعتقال 29 شخصاً، ووجهت إليهم تهم جنائية متنوعة تشمل ما يلي:

  • توجيه الإهانات لرجال الأمن.
  • إثارة الشغب في الأماكن العامة.
  • عدم الامتثال للأوامر والتعليمات الأمنية.

وفي بيان حازم نقلته منصة “أقرأ نيوز 24″، أكدت الشرطة أن الاعتداءات التي طالت ضباطها عبر إلقاء الألعاب النارية الثقيلة أمر غير مقبول بتاتاً، مشددة على أن رجال الأمن يؤدون دوراً مسؤولاً في المجتمع يتطلب الاحترام المتبادل لضمان أداء مهامهم دون عوائق، كما أوضحت السلطات أنها لن تتسامح مع أي عنف ضد موظفيها، حيث يتم تسجيل كافة البلاغات وإحالة المشتبه بهم إلى النيابة العامة لسرعة عرضهم على المحكمة، مع المطالبة بتشديد العقوبات لتصل إلى ثلاثة أضعاف العقوبة المعتادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى