عالم بالأوقاف يفند شائعات وجود الثعبان الأقرع في القبور

عالم بالأوقاف يفند شائعات وجود الثعبان الأقرع في القبور

نفى الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء وزارة الأوقاف، كافة الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ظهور ثعبان ضخم داخل أحد القبور، مؤكدًا أن هذه الروايات عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي أساس، كما فند بشكل قاطع ما يُشاع عن وجود ما يسمى بـ “الثعبان الأقرع” أو “أبو شعر”، معربًا عن رفضه التام لهذه التصورات المغلوطة التي تسيء لفهم طبيعة القبور والموت.

مفهوم الموت بين الحقيقة والأوهام

وفي سياق مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة من خلال برنامج “90 دقيقة” عبر قناة “المحور”، ونقلها موقع أقرأ نيوز 24، أوضح الشيخ إبراهيم رضا أن تصوير الموت على أنه حالة من الخراب أو الدمار هو تصور خاطئ، مشددًا على أن الموت ليس عدمًا محضًا، بل هو في جوهره تبدل في الحال وانتقال من دار إلى دار.

رحلة الإنسان من الجنين إلى الدار الآخرة

واستعرض الشيخ رضا التدرج الطبيعي الذي يمر به الإنسان، بداية من كونه جنينًا في رحم أمه، ثم انتقاله للحياة الدنيا، وصولاً إلى الدار الآخرة، مستشهدًا بالآية الكريمة التي تصف الآخرة بأنها مخصصة للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا، مشيرًا إلى عباد الرحمن المتواضعين الذين يمشون على الأرض هونًا ويتعاملون مع الجاهلين بسلام.

بشرى للمؤمنين ولقاء الأهل في الجنة

وأكد أن الدار الآخرة هي مستقر السعادة والنعيم للمؤمنين، مستدلًا بقوله تعالى عن خلود السعداء في الجنة بعطاء دائم وغير منقوص، كما وجه رسالة طمأنينة لكل من فقد والديه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يجمع المؤمنين بذريتهم وأهلهم في الجنة تكريمًا للآباء والأمهات.

السبيل إلى النجاة يوم القيامة

واختتم حديثه بدعوة الجميع إلى الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بنهجه، مشيرًا إلى أن طريق النجاة في يوم الفزع الأكبر يكمن في اتباع هدي الرسول الكريم، وذلك حتى يكون العبد من الناجين بين يدي الله رب العالمين.