كشف خبير مالي عن مفارقة لافتة تتحكم في مسار أسعار الذهب داخل السوق المصرية، حيث أكد أن التوترات الجيوسياسية لم تعد المحرك الأساسي لرفع الأسعار كما كانت سابقاً، وهو ما يفسر حالة الارتفاع الطفيف محلياً رغم التراجع في الأسواق العالمية، وذلك في ظل هيمنة واضحة للسياسة النقدية الأمريكية على المشهد.
| النوع / الصنف | السعر (بالجنيه المصري / الدولار) |
|---|---|
| غرام الذهب عيار 21 | 5800 جنيه |
| غرام الذهب عيار 24 | 6628 جنيه |
| الجنيه الذهب | 46.4 ألف جنيه |
| الأونصة عالمياً | 4091 دولاراً |
قد يعجبك أيضا :
توازن حساس يحكم حركة المعدن النفيس
أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن السوق تمر بمرحلة من التوازن الشديد الحساسية نتيجة تضارب العوامل المؤثرة، مشيراً إلى أن الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتوقعات استمرار معدلات الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة باتت تتفوق في تأثيرها على الدعم المحدود الذي توفره الأوضاع الإقليمية.
ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
وأضاف إمبابي أن المستثمرين يعيشون حالة من الترقب بانتظار مؤشرات واضحة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكداً أن السياسة النقدية في واشنطن ستظل هي العامل الرئيسي والمؤثر الأول في حركة أسعار الذهب على المستويين العالمي والمحلي خلال المرحلة المقبلة.
قد يعجبك أيضا :
تأثير تحسن الجنيه المصري على الأسعار
ولم يغفل التقرير الإشارة إلى الدور الذي لعبه سعر الصرف محلياً في صياغة المشهد الحالي، حيث ساهم تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ليصل إلى 49.46 جنيهاً في الحد من القفزات السعرية، وهو ما يعكس تحسناً في قيمة العملة المحلية تجاوزت نسبته 5% على مدار الشهر الماضي.
