علق صانع المحتوى سامح سند على ردود الفعل التي صاحبت عرض الحكاية الأولى من مسلسل «القصة الكاملة»، والتي جاءت بعنوان «لعبة جهنم»، بعد حالة من الجدل بين الجمهور حول أحداث العمل.
وحرص سامح سند، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، على التفرقة بين أشكال النقد المختلفة، موضحًا أن هناك نقدًا يمكن الاستفادة منه، وآخر يتجاوز حدود النقد إلى الهجوم دون فائدة.
واختار سامح سند التعبير عن موقفه من الانتقادات بطريقة مقتضبة، إذ أشار إلى أن النقد قد يكون بنّاءً أو هدامًا أو حتى سخيفًا، بينما اعتبر أن هناك نوعًا آخر من الانتقادات يكشف ما وصفه بالسواد لدى صاحبه.
سلسلة القصة الكاملة
وانطلقت سلسلة القصة الكاملة مع حكاية “لعبة جهنم”، التي ترصد حكاية شابين من عالمين مختلفين يتقاطع مصيرهما.
وتعتمد السلسلة على حكاية جديدة شهريا مقسمة إلى 3 حلقات متتابعة تُعرض دفعة واحدة تسعى إلى تقديم فورمات درامي عربي جديد، يعمد إلى فتح ملفات لوقائع وجرائم وقعت خلال أزمنة وأماكن مختلفة، مستندة إلى تحقيقات وملفات واقعية حرص الكاتب على تسليط الضوء عليها مرتكزاً على تحقيقات صحفية ووثائق وأحداث وتفاصيل عمد من خلالها إلى محاكاة الواقع.
لعبة جهنم
وانطلقت السلسلة مع حكاية “لعبة جهنم”، التي ترصد حكاية شابين من عالمين مختلفين يتقاطع مصيرهما.
الأول مراهق عبقري يعيش حياة مزدوجة تخفي وراءها أسراراً مظلمة، والآخر رجل يظهر في المجتمع بمظهر المتدين والهادئ، لكنه يواجه ضغوطاً نفسية قاسية تدفعه إلى الهاوية.
تتشابك خيوطهما عبر الإنترنت لتتطور العلاقة إلى لعبة رقمية تتجاوز حدود الواقع، وتكشف الوجه الحقيقي للشر في عصر التكنولوجيا والجريمة الإلكترونية.
