أثار قرار النجم الجزائري رياض محرز باعتزال اللعب دولياً، عقب خروج “الخضر” من دور الـ32 في كأس العالم بعد الهزيمة أمام سويسرا، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، حيث تزايدت التساؤلات حول توقيت هذا القرار ودوافعه، وقد جاء الإعلان رسمياً عبر حديثه مع قناة beIN Sports فور انتهاء المباراة التي انتهت بتفوق السويسريين بنتيجة هدفين دون رد.
رفيق حليش: قرار الاعتزال كان مطروحاً مسبقاً
وفي تحليل خاص، أوضح مدافع المنتخب الجزائري السابق رفيق حليش أن خطوة محرز لم تكن مفاجئة تماماً، مشيراً إلى أن اللاعب يمثل المنتخب منذ عام 2013-2014 وقدم مسيرة استثنائية سواء مع الأندية أو على الصعيد الدولي، كما أكد أن فكرة الاعتزال كانت تلوح في الأفق منذ النسخة الماضية من كأس الأمم الأفريقية، مع اعتبار المونديال محطة الختام لمسيرته الدولية.
بصمة تاريخية ومسيرة تستحق التقدير
وأشاد حليش بالعطاء الكبير الذي قدمه محرز لمنتخب الجزائر، مؤكداً أنه ترك إرثاً من الألقاب والأداء الرفيع، إلى جانب تميزه بشخصية هادئة ومحترفة داخل وخارج المستطيل الأخضر، ورغم تمنياته باستمرار النجم الجزائري للمشاركة في البطولة الأفريقية القادمة، إلا أنه أقر بأن الضغوط الأخيرة جعلت من قرار الاعتزال أمراً متوقعاً.
تأثير الانتقادات والضغوط النفسية
وأشار حليش إلى أن محرز تعرض لموجة من الانتقادات التي وصفها بأنها غير مبررة، مما انعكس سلباً على حالته النفسية في الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي عجل بالتفكير في إنهاء مشواره الدولي في وقت مبكر، حتى قبل أن يطوي صفحته الأخيرة في كأس العالم.
غموض حول مستقبل محرز مع النادي الأهلي
أما على صعيد مسيرته الاحترافية، فلا يزال الغموض يسيطر على مستقبل محرز مع النادي الأهلي السعودي، خاصة بعد تضارب الأنباء حول تفعيل بند إنهاء العقد، وهو ما يمكن توضيحه في الجدول التالي وفقاً لما نقله موقع “أقرأ نيوز 24”:
| التفاصيل | القيمة / الحالة |
|---|---|
| قيمة بند إنهاء العقد مع الأهلي السعودي | 15 مليون يورو |
| الوضع الحالي | تضارب بين تفعيل البند أو استمرار اللاعب |
ومع انتهاء مشاركة الجزائر في المونديال، يبقى مستقبل محرز مفتوحاً على جميع الاحتمالات، والتي تتلخص في النقاط التالية:
- إمكانية الاستمرار مع النادي الأهلي السعودي في حال تراجع النادي عن قرار إنهاء العقد.
- البحث عن تجربة احترافية جديدة في دوري آخر.
- تفعيل بند شراء العقد والانتقال لنادٍ جديد.
