ربع نهائي كأس العالم 2026: المغرب

ربع نهائي كأس العالم 2026: المغرب

تحدٍّ شامل من “أطلس ليون”

اختبرت رحلة فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 قوتها الهجومية وصبرها وشخصيتها في كل جولة. ومع ذلك، ستكون المواجهة المرتقبة مع المغرب على ملعب جيليت الاختبار الأصعب لمنتخب “الديوك”. على عكس حملتهم المفاجئة في عام 2022، يدخل المغرب بطولة هذا العام بصفته حامل لقب بطولة أفريقيا، متباهيًا بسجلٍّ رائعٍ خالٍ من الهزائم في 34 مباراة متتالية، وثقةٍ كبيرةٍ في قدرته على هزيمة وصيف بطل العالم .

لاعبو المنتخب الفرنسي خلال حصة تدريبية (صورة: رويترز)

سيكون انضباط وتماسك المنتخب المغربي خير دليل على قدرات المنتخب الفرنسي الذي يعتمد على نجومه. تعد هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي لنجوم ديدييه ديشامب، حيث سيُجبرونهم على إظهار كامل إمكانياتهم لضمان التأهل للدور التالي.

قوة نجوم الهجوم في المنتخب الفرنسي.

حتى الآن، يمتلك المنتخب الفرنسي أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة، ويضم كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليس، وبرادلي باركولا. وقد ساهمت سرعة هذا الرباعي وقدرته على خلق لحظات حاسمة في الحفاظ على مستوى فرنسا المذهل، بدءًا من تأهلها المقنع من دور المجموعات وصولًا إلى فوزها المثير على باراغواي في دور الـ16 بفضل هدف مبابي من ركلة جزاء.

رغم تألق هجوم فرنسا المستمر، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى دفاع وخط وسط متناسقين عند مواجهة فرق تعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. أمام دفاع المغرب المتين، سيحتاج المهاجمون الفرنسيون إلى أكثر من مجرد لمحات فردية رائعة لاختراق دفاع الخصم.

مرونة قوة جديدة من أفريقيا.

بالنسبة للمغرب ، لم يقتصر فوزهم الساحق 3-0 على كندا المضيفة في هيوستن على جعلهم أول فريق أفريقي يصل إلى ربع نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين فحسب، بل عزز أيضاً مكانتهم كقوة كروية حقيقية. ويُشكّل لاعب الوسط عز الدين أوناحي، الذي سجّل هدفين رائعين في المباراة السابقة، إلى جانب أشرف حكيمي وزملائه، فريقاً متماسكاً وقوياً.

لم يعد المنتخب المغربي يلعب بعقلية الفريق الأقل حظاً الذي ينتظر معجزة. بل بات يعرف كيف يتحكم في إيقاع المباراة، ويصمد أمام الضغط، ويحسمها بهجمات مرتدة خاطفة. ولا شك أن هذه المواجهة المرتقبة ستكون من أكثر المباريات إثارةً وترقباً في ربع نهائي كأس العالم 2026.

المصدر: رويترز

المصدر: