في أول ظهور إعلامي له عقب الانضمام إلى قلعة “سانتياجو برنابيو”، كشف النجم الإيفواري الصاعد يان ديوماندي، أحد أبرز صفقات ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية، عن مشاعره الجياشة وطموحاته الكبيرة التي يحملها بقميص النادي الملكي،
ويأتي انضمام الموهبة الشابة صاحب الـ 19 عامًا، بعد موسم استثنائي قضاه في صفوف لايبزيج، استطاع خلاله أن يثبت أقدامه كواحد من أهم المواهب في الدوري الألماني، وهو ما توج بحصوله على جائزة أفضل لاعب شاب في “البوندسليجا”،
حلم الطفولة يتحول إلى حقيقة ملموسة
عبر ديوماندي عن دهشته من تحول حلمه إلى واقع، حيث انتقل من مرحلة متابعة نجوم الملكي عبر شاشات التلفاز إلى مشاركتهم غرفة الملابس في واحدة من أهم محطات مسيرته الكروية،
وفي تصريحات أدلى بها لقناة النادي نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية، قال ديوماندي: “كانت رؤيتهم من خلف الشاشات مجرد حلم، واليوم أجد نفسي بجانبهم في غرفة الملابس، إنه أمر يفوق الخيال”،
كما أكد اللاعب الشاب أن ارتداء القميص الأبيض كان هدفًا منذ صغره، مشيرًا إلى فخره بهذه الخطوة التي يسعى من خلالها لجعل عائلته تعتز به، واصفًا ريال مدريد بأنه النادي الأكبر عالميًا والذي يطمح الجميع للانضمام إليه والمساهمة في انتصاراته،
دور جوزيه مورينيو في إتمام الصفقة
كشف الجناح الإيفواري عن تفاصيل مثيرة تتعلق بكواليس انتقاله، حيث أشار إلى الدور المحوري الذي لعبه المدرب جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن هناك تواصلًا جادًا دار بينهما قبل حسم الصفقة،
ووجه ديوماندي شكره للمدرب وإدارة النادي على ثقتهم في قدراته وإيمانهم بموهبته، مما مهد الطريق لوصوله إلى العاصمة الإسبانية،
تحديات جديدة وضغوطات مضاعفة في مدريد
أقر ديوماندي بأن اللعب لصالح ريال مدريد يضع اللاعب تحت ضغط مختلف تمامًا عما عاشه سابقًا، معتبرًا أن هذا الأمر طبيعي نظرًا لمكانة النادي وتاريخه العريق،
وأوضح أن الوصول إلى القمة يتطلب عملًا شاقًا وجهدًا مضاعفًا يتجاوز ما هو مطلوب في أي نادٍ آخر، وهو التحدي الذي يسعى لخوضه بكل جدية ليكون الأفضل في العالم،
كما تحدث بتواضع عن شخصيته الخجولة في التواصل، معربًا عن رغبته في الاندماج سريعًا مع ديناميكية الفريق لتقديم الإضافة المرجوة وتحقيق النجاحات الجماعية،
لماذا اختار ديوماندي “الميرنغي”؟
وعند سؤاله عن سبب تفضيله لريال مدريد على غيره، جاء رده قاطعًا وبسيطًا، حيث أكد أن النادي هو الأفضل في العالم، وبمجرد أن يتصل بك ريال مدريد، يصبح الرفض خيارًا غير وارد على الإطلاق،
سقف طموحات يعانق السماء
لا يتطلع ديوماندي لمجرد التواجد في قائمة الفريق، بل يطمح لترك بصمة واضحة وسريعة والمساهمة في حصد المزيد من الألقاب القارية والمحلية،
واختتم حديثه بالتأكيد على رغبته في تحقيق النجاحات ومساعدة زملائه على الفوز بكل البطولات الممكنة، موجّهًا تحيته الشهيرة “هلا مدريد”،
