رغم اعتبار السنغال الفريق الأقل حظوظاً، إلا أنها بدأت المباراة بهجومٍ فعّال وخلقت سلسلة من الفرص. وبعد أن أهدر إسماعيلا سار فرصة ذهبية في الدقيقة 13، استغل حبيب ديارا الفرصة بعد أن ارتدت تسديدته من القائم ليسجل هدف التقدم لـ”أسود التيرانغا”.
لم تسنح لبلجيكا فرصة حقيقية إلا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. فقد أجبرت تسديدة مقوسة من خارج منطقة الجزاء سددها اللاعب رقم 5، ماكسيم دي كويبر، حارس مرمى السنغال على القيام بتصدٍّ رائع.
| واجهت بلجيكا العديد من الصعوبات أمام السنغال. |
بعد أن شهد المدرب رودي غارسيا الأداء المتواضع للاعبيه، اضطر لإشراك روميلو لوكاكو مع بداية الشوط الثاني. وقبل أن يتمكن المهاجم المولود عام ١٩٩٣ من ترك بصمته، استقبلت بلجيكا هدفًا ثانيًا في الدقيقة ٥١. مرر موسى نياخات تمريرة متقنة إلى إسماعيلا سار، الذي انطلق منفردًا، وتفوق على آرثر ثيات، وسدد تسديدة حاسمة لم تترك لثيبو كورتوا أي فرصة للتصدي لها.
مع اقتراب المباراة من نهايتها، كاد مشجعو بلجيكا أن يفقدوا الأمل، خاصة بعد أن استبدل المدرب غارسيا كلاً من كيفن دي بروين وجيريمي دوكو. إلا أنه في الدقيقة 86، أعاد لوكاكو الأمل للفريق الأوروبي بتسديدة متقنة من تمريرة حاسمة من الجناح الأيمن لتوماس مونييه. وواصلت بلجيكا ضغطها، ونجحت في إدراك التعادل في الدقيقة 89. واستغل يوري تيليمانس خطأً من حارس المرمى ليُجبر الفريقين على خوض وقت إضافي.
| حققت بلجيكا عودة قوية في الدقائق الأخيرة من المباراة. |
ازدادت الإثارة في الدقيقة 120 من الوقت الإضافي. أوقف الحكم المباراة لمراجعة لقطات الفيديو التي تُظهر تدخل لاعب الوسط لامين كامارا على تيليمانس داخل منطقة الجزاء. قرر سعيد مارتينيز أن اللاعب السنغالي رقم 8 قد ارتكب خطأً، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لبلجيكا. من مسافة 11 مترًا، سدد تيليمانس الكرة بهدوء في الزاوية العليا، مسجلاً الهدف الثالث لبلجيكا في الدقيقة 120 وخمس دقائق إضافية.
لم يكن الوقت المتبقي كافياً للسنغال لقلب الطاولة. تكبّد ممثلو أفريقيا هزيمة مُرّة، وشاهدوا بلجيكا تضمن مكانها في دور الـ16. سيواجه لوكاكو وزملاؤه في مباراتهم القادمة إما الولايات المتحدة الأمريكية أو البوسنة.
المصدر:
