أليشر ميرزاييف، لاعب المنتخب الكمبودي المجنس – الصورة: FFC
في 7 يوليو، أعلن الاتحاد الكمبودي لكرة القدم قائمة المنتخب الوطني للرجال الذي يستعد لكأس الآسيان 2026. وتضم القائمة 24 لاعباً، لكن ما يقرب من نصفهم من الوافدين الجدد أو اللاعبين الشباب لأن العديد من الأندية المحلية رفضت السماح لهم بالانضمام إلى المنتخب.
ومع ذلك، لا يزال المنتخب الكمبودي يضم العديد من اللاعبين الرئيسيين، مثل حارس المرمى هول كيمهوي، والمهاجم سينغ شانثيا، واللاعب “المعجزة” السابق سا تي.
من بين اللاعبين المجنسين لاعب الوسط يوداي أوغاوا (اليابان) وعبد الكوليبالي (ساحل العاج). أما مهاجم الفريق الرئيسي، أندريس نييتو ( إسبانيا )، فلم يُستدعَ. ومع ذلك، في المقابل، تتاح للمنتخب الكمبودي فرصة إشراك لاعب وسط مجنس جديد، هو أليشر ميرزاييف (من أصل أوزبكي).
حصل أليشر ميرزاييف، المولود عام 1996، على الجنسية الكمبودية في نهاية عام 2025 بعد إقامته في كمبوديا لسنوات عديدة. وقد خاض مباراة واحدة فقط مع المنتخب الكمبودي في مباراة ودية أقيمت في يونيو الماضي (فاز فيها المنتخب على هونغ كونغ بنتيجة 2-0). وستكون بطولة كأس الآسيان 2026 أول بطولة دولية رسمية له مع منتخب “محاربي أنغكور”.
يعد انضمام هؤلاء اللاعبين المجنسين إضافة مثيرة للمجموعة الأولى من كأس الآسيان 2026، حيث ستتنافس كمبوديا ضد فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة وتيمور الشرقية.
صرح المدرب الرئيسي لمنتخب كمبوديا، غيوتوكو كوجي: “على الرغم من غياب العديد من اللاعبين، إلا أن التشكيلة الحالية التي أملكها لا تزال عالية الجودة وقادرة على تقديم أداء جيد”.
سيغادر المنتخب الوطني الكمبودي إلى اليابان هذا الأسبوع للتدريب والاستعداد لبطولة كأس الآسيان 2026.
كما يمتلك المنتخب الوطني الإندونيسي تشكيلة قوية للغاية استعداداً لكأس الآسيان 2026.
وبناءً على ذلك، استدعى المدرب جون هيردمان العديد من اللاعبين الأجانب من أصول إندونيسية الذين برزوا في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026. ومن أبرز الأمثلة على ذلك راجنار أوراتمانجوين، ورافائيل ستريك، وجينس رافين، وإيفار جينر، وجاستن هوبنر، وتوم هاي.
ساهم العديد من هؤلاء اللاعبين في فوز إندونيسيا بثلاث من آخر أربع مباريات رسمية ضد فيتنام.
تلتزم فينولا بتوسيع فرص التعلم الدولية للطلاب الفيتناميين.في ظلّ تزايد التكامل الدولي، تتزايد باستمرار حاجة الطلاب الفيتناميين إلى التعليم المتقدم. في السنوات الأخيرة، سارعت العديد من العائلات إلى استكشاف برامج الدراسة في الخارج مبكراً لبناء مسار تعليمي طويل الأمد لأبنائها. ومن بين الوجهات المرغوبة، تُصنّف فنلندا باستمرار ضمن الدول الرائدة عالمياً في مجال التعليم، بنظام تدريبي يُركّز على تنمية التفكير الإبداعي والمهارات العملية وقدرات التعلّم الذاتي.
المصدر:
