متابعة – أقرأ نيوز 24
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طبيعة المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، واصفاً إياها بأنها تسير بوتيرة فاترة، حيث شبّه هذه العملية بلعبة شطرنج استراتيجية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الوضع الاقتصادي في إيران يشهد تدهوراً متسارعاً وحاداً.
استراتيجية واشنطن في التعامل مع طهران
أوضح ترامب، خلال مقابلة هاتفية أجراها مع موقع أكسيوس، أن الولايات المتحدة تتفاوض بتردد وحذر، مع التركيز على مراقبة الوضع الداخلي الإيراني الذي يعاني من تضخم هائل ونقص حاد في السيولة المالية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل بروية تامة، في حين ساهم الحصار البحري الأمريكي في تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها إيران، مما جعل المفاوضات تبدو كأنها مباراة شطرنج معقدة.
تداعيات “الغضب الاقتصادي” على النظام الإيراني
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن واشنطن تتبع استراتيجية تهدف إلى خنق إيران اقتصادياً عبر ما وصفه بـ “عملية الغضب الاقتصادي”، وهو ما أدى إلى انهيار النظام المصرفي الموازي، وارتفاع قياسي في أسعار المواد الغذائية، وهو ما أضعف قدرة النظام الإيراني على تسيير شؤونه الأساسية، بما في ذلك العجز عن سداد رواتب القوات العسكرية والجنود.
| المؤشر الاقتصادي | معدل التضخم المسجل |
|---|---|
| تضخم أسعار الغذاء في إيران | 150% – 180% |
ملاحقة الأصول والتمويل الموازي
أضاف وزير الخزانة أن الجهود الأمريكية تتركز حالياً على تتبع الأموال الإيرانية التي يتم تداولها عبر شبكات التمويل غير الرسمية والعملات المشفرة، مع السعي الحثيث لتحديد ومصادرة كافة الأصول الإيرانية الموزعة حول العالم وتجميدها لضمان فعالية الضغوط المالية الممارسة.
