تراجع أسعار الذهب في مصر بمقدار 90 جنيهًا للمثقال

تراجع أسعار الذهب في مصر بمقدار 90 جنيهًا للمثقال

تُلاحظ في سوق الذهب اليوم انخفاضًا في الأسعار، حيث شهدت مصر والعالم تراجعًا ملحوظًا في قيم المعدن النفيس، بعد صدور بيانات إيجابية عن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي. جاءت البيانات أفضل قليلًا من التوقعات، مما زاد من قوة الدولار الأمريكي وأدى إلى ضغوط بيعية على الذهب، خاصة مع ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي غدًا حول أسعار الفائدة.

تأثير البيانات الأمريكية على أسعار الذهب المحلية والعالمية

شهدت أسعار الذهب هبوطًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 90 جنيهًا ليصل إلى 5850 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية بنحو 69 دولارًا مسجلة 4015 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. يأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع الدولار، الذي دعم قوة العملة الأمريكية مقابل الجنيه المصري، نتيجة لتحسن أداء العملة المحلية واستقرار الأوضاع الجيوسياسية بعد توقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. إضافة إلى ذلك، أدت التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة إلى دعم الدولار، مما يزيد من الضغوط على الذهب كونه معدنًا غير فائدة، وأدى إلى ارتفاع العلاوة السعرية في السوق المحلية إلى حوالي 165 جنيهًا للجرام.

توقعات السوق وترقب قرار الفيدرالي

تتجه الأنظار اليوم إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتعلق بأسعار الفائدة، والذي قد يحدد اتجاهات السوق خلال الفترة القادمة. فمع تراجع التضخم، يرجح أن يثبت البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة عند 3.50% إلى 3.75%، لكن احتمال زيادتها بمقدار 25 نقطة أساس لا يزال قائمًا، وفق توقعات أداة CME FedWatch التي تشير إلى احتمالية تصل إلى 35%. ويخشى المستثمرون من أن رفع الفائدة بشكل مفاجئ قد يدفع الذهب إلى مستوى الدعم النفسي عند 4000 دولار للأوقية، نظرًا للعلاقة العكسية بين أسعار الفائدة والذهب.

وفي ظل استمرار تراجع أسعار النفط بعد ارتفاعاته الأسبوع الماضي، تتزايد احتمالات أن تتراجع الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدعم استقرار أسعار الذهب. يظل ترقب المستثمرين حاضرًا، خاصة بعد صدور بيانات تراجع ثقة المستهلك الأمريكي، التي تؤشر إلى احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي، لكن قرارات البنك الفيدرالي ستظل العامل الأبرز في تحديد مسار المعدن النفيس. قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.