الهلال الفائز الوحيد: شكرًا المغرب ولكن.. فرنسا جعلتنا نشتاق إلى “نسخة الركراكي” ومحمد وهبي في قفص الاتهام!

الهلال الفائز الوحيد: شكرًا المغرب ولكن.. فرنسا جعلتنا نشتاق إلى “نسخة الركراكي” ومحمد وهبي في قفص الاتهام!

استكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ يجب الإشارة إلى أن فوز منتخب فرنسا على المغرب في ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026، كان أمرًا متوقعًا.

ورغم أن التوقعات كانت تُشير إلى فوز فرنسا؛ إلا أن الجميع انتظر أداءً قويًا من المغرب، وصمودًا هجوميًا ودفاعيًا كبيرًا.

لكن.. ما شاهدناه من المنتخب المغربي، طوال 90 دقيقة ضد فرنسا، كان مغايّرًا تمامًا؛ وذلك على النحو التالي:

* أولًا: عقم هجومي غريب؛ فلم نُشاهد سوى فرصة مغربية وحيدة تقريبًا.

* ثانيًا: فراغات كبيرة بين خطي الوسط والدفاع المغربي؛ نجح الفرنسيون في استغلالها بنجاح.

* ثالثًا: غياب جميع نجوم المغرب الكبار عن مستواهم؛ حيث لم يتألق أي لاعب سوى الحارس ياسين بونو.

وبدون الانتقاص من الإنجاز الذي حققه المغرب، في بطولة كأس العالم 2026؛ إلا أن المدير الفني محمد وهبي، يتحمل مسؤولية الخسارة من فرنسا.

نعم.. وهبي دخل مواجهة فرنسا بـ”تحفظ مبالغ فيه”؛ حيث اعتمد على الدفاع فقط، وحتى بدون ملامح واضحة للتحولات الهجومية.

هذا منح الفرنسيين سيطرة كاملة على الكرة؛ مع شن مجموعة من الهجمات، أسفرت اثنين منها عن أهداف.

والحقيقة أننا شاهدنا نسخة مغربية أفضل بكثير، في مواجهة فرنسا بنصف نهائي كأس العالم 2022؛ وذلك تحت القيادة الفنية للمدرب وليد الركراكي، وقتها.

“مغرب الركراكي” كان لديه القدرة على مهاجمة فرنسا، وتشكيل خطورة ضده؛ عكس الغياب التام الذي ظهر عليه أسود الأطلس مع وهبي، في ربع نهائي النسخة الحالية.

أي أن وهبي لم ينجح حتى في استغلال حافز “الانتقام”؛ من أجل إظهار أفضل نسخة مغربية ضد فرنسا، في بطولة كأس العالم 2026.