المنتخب الإيراني: نغادر بفخر.. ومن فرح باقصائنا هو من ابتهج بمعاناة شعبنا- الأخبار الریاضة

المنتخب الإيراني: نغادر بفخر.. ومن فرح باقصائنا هو من ابتهج بمعاناة شعبنا- الأخبار الریاضة

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المنتخب الإيراني لكرة القدم غادر مدينة تيخوانا المكسيكية متوجهًا إلى طهران مساء الثلاثاء بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026.

في اللحظات الأخيرة من وجودهم في تيخوانا، كتب أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم رسالةً أعربوا فيها عن تقديرهم لشعب المكسيك.
ووفقًا للبعثة الإعلامية للمنتخب، جاء في الرسالة، التي نشرت تحت الوسمين #168 و#ميناب:

إلى شعب المكسيك الكريم ومدينة تيخوانا، نشكركم.

لقد أظهرتم لنا أن استضافة كأس العالم لا تقتصر على الملعب والتذاكر فحسب؛ بل تعني الاحترام والإنسانية والكرامة. لن ننسى أبدًا محبة اهالي تيخوانا. من اليوم فصاعدًا، المكسيك ليست مجرد مضيف لنا؛ بلدنا الثاني وفريقنا الثاني.

نغادر هذه البطولة بفخر، ولكن مع سؤالٍ جاد: هل حظيت جميع الفرق بفرص ومعايير متساوية حقًا؟ ما شهدناه كان سلسلة من القرارات والخطط والأحداث التي قضت على مفهوم العدالة؛ شعورٌ تعمّق بفعل أحداث الأيام الأخيرة من دور المجموعات.

لعل التاريخ سيحكم يومًا ما على من رحّب بمشاركة إيران في هذه البطولة، ومن فضّل إنهاء هذه الرحلة بأسرع وقت.

بالنسبة لنا، اللعب النظيف ليس مجرد شعار على اللوحات الإعلانية؛ إنه هوية كرة القدم. لكن هذه البطولة أظهرت أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين الشعارات الجميلة والأفعال الحقيقية.

نغادر تيخوانا، ونحن على يقين بأن العالم قد رأى قمع كرة القدم الإيرانية، وقوة الشعب الذي رغم كل الصعوبات، لم يتنازل عن شرفه وكرامته.

ولن ننسى أبدًا أن نفس الأشخاص الذين ابتهجوا سابقًا بمعاناة الشعب الإيراني وفقدانه للأرواح، ابتهجوا باقصاء إيران من البطولة. هذا يكشف عن اختلاف وجهات النظر حول الإنسانية.

تنتهي بطولات كأس العالم. ويتغير المدربون. لكن حضارات كإيران ومصر والمكسيك، التي بُنيت على الحق والاحترام والكرامة الإنسانية، ستخلد في التاريخ.

نتائج المباريات جزء من تاريخ كرة القدم، أما شرف الشعوب فهو جزء من تاريخ الإنسانية.

مع الاحترام، المنتخب الإيراني

/ انتهى/