الحكومة المصرية تطلق خطة شاملة لإنقاذ قطاع الدواجن بعد تراجع الطلب لضمان استقرار السوق المحلي

الحكومة المصرية تطلق خطة شاملة لإنقاذ قطاع الدواجن بعد تراجع الطلب لضمان استقرار السوق المحلي

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل تحرك الحكومة المصرية لإنقاذ قطاع الدواجن من خلال فتح آفاق تصديرية جديدة، وذلك لمواجهة تراجع الطلب المحلي الذي ألحق خسائر مادية جسيمة بالمربين والمنتجين، في ظل تحديات اقتصادية وانتشار لبعض الأفكار الغذائية المثيرة للجدل التي أثرت سلباً على معدلات الاستهلاك.

استراتيجية الدولة لفتح أسواق عالمية للدواجن المصرية

أكد وزير الزراعة علاء فاروق أن الدولة تلتزم بتقديم كافة سبل الدعم لصغار وكبار المنتجين عبر توفير آليات تمويلية ميسرة، مع التركيز على غزو الأسواق العربية والأفريقية لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي، خاصة بعد تحقيق طفرة إنتاجية ملحوظة وصلت إلى نحو 1.6 مليار طائر من الفراخ البيضاء، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في إنتاج بيض المائدة والدجاج البلدي، مما يعزز من فرص التنافسية في الخارج.

مواجهة تحديات السوق ومخاطر الأنظمة الغذائية المضللة

أشار محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إلى وجود مفاوضات جارية لفتح أسواق في العراق وعدة دول أفريقية بعد النجاح في دخول السوق القطري، بينما حذر عبد العزيز السيد من تأثير الترويج لـ “نظام الطيبات الغذائي” الذي تسبب في عزوف المستهلكين عن شراء الدواجن والبيض، مما أدى إلى انخفاض الأسعار لمستويات تضر بالصناعة الوطنية وتضغط بشكل مباشر على استثمارات القطاع التي تتجاوز قيمتها 200 مليار جنيه.

الحفاظ على الأمن الغذائي واستقرار فرص العمل

شدد فريد واصل، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، على ضرورة التوازن بين دعم المربين عبر التصدير وبين ضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين بأسعار عادلة، مع الإشارة إلى أن قطاع الدواجن يوفر فرص عمل لنحو 3.5 مليون عامل، مما يجعله ملفاً ذا أولوية قصوى لصناع القرار، حيث تظل الدواجن الخيار الأكثر واقعية لتوفير البروتين الحيواني للأسر المصرية في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على جهود الدولة المصرية في حماية الثروة الداجنة، مؤكدين أن استقرار هذا القطاع يتطلب تكاتف الجهود لمواجهة الشائعات الغذائية، وتعزيز ثقافة الاستهلاك المتوازن لضمان استمرارية الإنتاج المحلي وتجنب خروج المنتجين من المنظومة.